“أوميكرون” .. ماذا نعرف عن متحور كورونا الجديد ؟

أثار المتحور الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون” الكثير من المخاوف عالميًا، خاصة بعد انتشار تقارير عن أن اللقاحات الحالية قد لا تكون فعالة في مواجهته.
هنحاول في البوست ده نقدم المعلومات المتاحة عن “أوميكرون” حتى الآن، والإجراءات اللي ممكن ناخدها لحماية أنفسنا واللي حوالينا.
# متى ظهر المتحور الجديد؟
يوم 24 نوفمبر الجاري، أبلغت جنوب أفريقيا منظمة الصحة العالمية بوجود متحور جديد، وقالت إن أول إصابة مؤكدة معروفة بالمتحور ده من عينة تم جمعها يوم 9 نوفمبر الجاري.
المجموعة الاستشارية الفنية المعنية بتطور فيروس كورونا في منظمة الصحة العالمية، أعلنت يوم الجمعة الماضي، 26 نوفمبر، إن المتحور الجديد “مثير للقلق”، وأطلقت عليه اسم “أوميكرون”، وهو الحرف 15 من الأبجدية اليونانية، وذلك وفقًا لاستراتيجية التسمية المعتمدة على الحروف الأبجدية اليونانية بدلًا من استخدام بلد المنشأ لمنع الوصم والتنمر.
# ليه أوميكرون “مثير للقلق”؟
* وفق توليو دي أوليفيرا، مدير مركز الاستجابة الوبائية والابتكار في جنوب أفريقيا، فإن المتحور الجديد تعرض إلى طفرات شديدة بشكل كبير عن النسخة الأصلية للفيروس التي تم اكتشافها في مدينة ووهان الصينية في أواخر 2019.
يقول دي أوليفيرا إن هناك “مجموعة غير عادية من الطفرات” وأن السلالة الجديدة “مختلفة تمامًا” عن المتحورات الأخرى التي انتشرت. ويضيف: “لقد فاجأنا هذا المتحور، فقد حقق قفزة كبيرة في التطور [و] طفرات أكثر بكثير من التي توقعناها”.
الفيروس الجديد به 50 طفرة إجمالية، أكثر من 30 بينها طرأت على البروتين الشوكي الذي يحيط بالفيروس، وهو الجزء الذي تستهدفه معظم اللقاحات والمفتاح الذي يستخدمه الفيروس للوصول إلى خلايا الجسم.
وبالنسبة لنطاق ارتباط المستقبلات (الجزء من الفيروس الذي يقوم بالاتصال الأول بخلايا أجسامنا) فإنه يحتوي على 10 طفرات مقارنة بطفرتين فقط في متحور دلتا الذي اجتاح العالم قبل أشهر.
* وتقول منظمة الصحة العالمية إن أوميكرون يحتوي على عدد كبير من الطفرات، بعضها مثير للقلق. وتشير الأدلة الأولية إلى زيادة خطر الإصابة مرة أخرى بهذا المتغير، مقارنةً بالمتحورات الأخرى المثيرة للقلق.
* بشكل عام، حدوث الكثير من الطفرات ليس بالضرورة أمرًا سيئًا، المهم هو معرفة ما تفعله هذه الطفرات بالفعل. على سبيل المثال، في بداية 2021 كان في مخاوف كبيرة من متحور بيتا لأنه كان الأفضل في الهروب من جهاز المناعة، لكن في النهاية متحور دلتا، اللي لديه القدرة على العدوى أكبر وهروب مناعي متواضع، كان الأسرع انتشارًا وهيمنت السلالة الناجمة عنه على العالم.
* حتى الآن لم يتم تحديد خصائص وقدرات متحور أوميكرون بدقة، حيث ما زالت منظمة الصحة العالمية والوكالات الصحية في مختلف دول العالم، تقوم بأبحاثها لمعرفة إيه اللي بنواجهه بالظبط وإيه مدى خطورته.
# هل اللقاحات الحالية مش فعالة في مواجهة “أوميكرون”؟
* هناك مخاوف حقيقية من إن كثرة الطفرات الموجودة في المتحور الجديد تجعله مختلفًا جذريًا عن السلالة الأصلية اللي ظهرت في الصين، وده يعني أن اللقاحات، التي صممت باستخدام السلالة الأصلية، قد لا تكون فعالة.
* حتى الآن لا توجد أدلة على ذلك. العديد من الشركات المنتجة للقاحات مثل فايزر وأسترازينيكا أعلنت إنها بتقيم مدى فعالية لقاحاتها أمام أوميكرون.
# كيف تواجه دول العالم أوميكرون؟
أثار المتحور الجديد الذعر حول العالم، خاصة إن من قبل ظهوره والعديد من الدول تشهد ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات مثل بريطانيا وألمانيا، وهناك العديد من الدول التي أغلقت حدودها كليًا أو جزئيًا.
على سبيل المثال، أعلنت مصر تعليق رحلاتها من وإلى دولة جنوب أفريقيا، واتخاذ بعض الإجراءات تجاه القادمين من عدد من الدول في حالة الوصول غير المباشر (ترانزيت) عبر مطار القاهرة وهي: جنوب إفريقيا، وليسوتو، وبوتسوانا، وزيمبابوي، وموزمبيق، وناميبيا، واسواتيني، حيث سيتم إجراء اختبار فحص الحامض النووي السريع، وحال ظهور أي حالة إيجابية يتم منعه من صعود الطائرة التالية، ويعود الراكب على نفس الطائرة القادم عليها.
بينما للقادمين من تلك الدول عن طريق الطيران غير المباشر ( ترانزيت) وتمثل القاهرة وجهتهم النهائية، فسوف يتم عمل اختبار فحص الحامض النووي السريع، وحال إيجابية التحليل يعود الراكب على نفس الطائرة القادم عليها، أما حال سلبية الاختبار فيقوم بعمل حجر ذاتي منزلي لمدة 7 أيام، ويتم عمل اختبار pcr في نهاية مدة الحجر، كما يتوجب على الركاب التوقيع على قبول إجراءات الحجر الذاتي قبل الصعود على الرحلة.
وأعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي منع دخول الأجانب لمدة أسبوعين، بعد اكتشاف حالة إصابة بمتحور أوميكرون، ووجود 7 حالات اشتباه، فيما أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والسعودية والإمارات والمغرب إغلاق حدودهم أمام المسافرين الوافدين من دول جنوب القارة الأفريقية.
# كيف نحمي أنفسنا؟
شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة التوزيع العادل للقاحات كورونا من أجل وصولها إلى جميع الأفراد في مختلف دول العالم، وأعطت للأفراد العديد من النصائح، على رأسها: ⬇️⬇️
– الحصول لقاحات كورونا المتاحة.
– الاستمرار في ارتداء الكمامات حتى بعد الحصول على اللقاح.
– الحفاظ على المسافات الآمنة بين الأفراد.
– فتح النوافذ والتهوية الجيدة.
– استخدام المنديل أو بطن الكوع في حال العطس أو السعال.
– الحفاظ على نظافة اليدين بشكل مستمر.
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى