الصين تدعو مواطنيها لتخزين المواد الغذائية.. ماذا يحدث؟

خلال الساعات القليلة الماضية، انتشر خبر عن أن “الصين تدعو مواطنيها إلى تخزين مواد غذائية استعدادا لحالة طوارئ لم تحددها”، وهو ما أثار مخاوف ناس كتير، خاصة مع ارتباط الصين في أذهان الناس بإنها منشأ فيروس كورونا.

هنحاول في البوست ده نوضح حقيقة الخبر وتفاصيله، اعتمادًا على المتاح من المعلومات الموثوقة. ⬇️⬇️

# هل دعت الصين مواطنيها إلى تخزين مواد غذائية؟

ده صحيح. وزارة التجارة الصينية، أصدرت أمس الاثنين، بيانًا قالت فيه إنها “تشجع الأسر على تخزين كمية من السلع الضرورية حسب الحاجة لتلبية احتياجات الحياة اليومية وحالات الطوارئ”.

ووجهت الوزارة السلطات المحلية بالعمل على ضمان توافر السلع الضرورية اليومية، مثل الخضروات، واستقرار أسعارها، طوال فصلي الشتاء والربيع المقبلين. وكذلك تعزيز مراقبة الأسواق، وتتبع التوريد يوميًا.

وقالت وزارة التجارة إنه يتعين على السلطات المحلية شراء الخضروات التي يمكن تخزينها في وقت مبكر، وكذلك تعزيز شبكات التوصيل في حالات الطوارئ. وأضافت أنه ينبغي نشر المعلومات المتعلقة بالأسعار والعرض والطلب على السلع في الوقت المناسب لتحقيق الاستقرار في توقعات الناس.

# ماذا يحدث في الصين؟

أثار توجيه وزارة التجارة بعض القلق على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية من أنه ربما يكون ناجمًا عن التوترات المتصاعدة مع تايوان، ونقلت وسائل إعلام أن الناس يسارعون لتخزين الأرز وزيت الطهي وغيرها من السلع الضرورية.

حاولت وسائل الإعلام تهدئة التوتر، عبر توضيح بيان وزارة التجارة، حيث قالت صحيفة إيكونوميك ديلي، وهي صحيفة مدعومة من الحزب الشيوعي الحاكم، إن على مستخدمي الإنترنت ألا يكون لديهم “الكثير من الخيال المفرط” وأن الغرض من التوجيه هو التأكد من أن المواطنين لن يفاجئوا حال حدوث إغلاق في منطقتهم في حال زيادة الإصابات بفيروس كورونا.

صحيفة الشعب الصينية قالت إن وزارة التجارة تصدر مثل هذه الإخطارات كل عام، لكنها أصدرت تعليماتها في وقت مبكر هذا العام بسبب الكوارث الطبيعية وارتفاع أسعار الخضروات وحالات COVID-19 الأخيرة.

# مخاوف من أزمة غذاء 

وفق وكالة “رويترز”، عادة ما تبذل الحكومة الصينية جهودًا إضافية لتعزيز إمدادات الخضروات الطازجة ولحم الخنزير قبل عطلة السنة القمرية، والتي ستكون هذا العام في فبراير 2022. لكن هذه الجهود أصبحت هذا العام أكثر إلحاحًا بعد أن أدى الطقس القاسي في أوائل أكتوبر إلى تدمير المحاصيل في شاندونغ -أكبر منطقة لزراعة الخضروات في البلاد-، بالإضافة إلى أن تفشي حالات كوفيد -19 يهدد بتعطيل الإمدادات الغذائية. 

ورصدت “رويترز” ارتفاع أسعار الخضروات بأكثر من الضعف منذ أوائل أكتوبر، مع توقع الاقتصاديين بحدوث زيادة كبيرة على أساس سنوي في تضخم أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر.

أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى