انتقال الكورونا عبر المراوح والتكيفات.. حقائق انتشار عدوى الكورونا في الهواء

– مع دخول فصل الصيف، وذروة الموجة الحارة، وبدء امتحانات #الثانويه_العامة ، يكثر البحث عن مدى تأثير التكييفات والمراوح على انتقال فيروس كورونا. وفي تصريح له، قال طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إنه تم منع تشغيل المراوح في لجان #الثانويه_العامة، تنفيذًا لتعليمات وزارة الصحة، التي أكدت تحريك هواء المراوح لجزيئات الفيروس. وزارة التربية والتعليم المصرية
## هل تساعد المراوح والتكييفات على انتشار فيروس كورونا حقًا؟
– في إرشاداتها المنشورة على موقعها الرسمي، تقول منظمة الصحة العالمية إن مرور الهواء مباشرة من شخص مصاب بالعدوى إلى شخص آخر في مكان مغلق قد يؤدي إلى زيادة مخاطر انتقال الفيروس من شخص إلى آخر.
World Health Organization (WHO)
– اشترطت منظمة الصحة العالمية شرطًا وحيدًا لاستخدام المراوح في ظل انتشار فيروس كورونا، قائلة إنه إذا كان كوفيد-19 ساريًا في مجتمعك وتحتم استخدام مراوح الطاولات أو المراوح ذات القواعد، فمن الأهمية إدخال الهواء من الخارج بفتح النوافذ أو الأبواب، والحد من حجم الهواء الذي يمر من شخص (أو مجموعة من الأشخاص) إلى آخر (أو مجموعة أخرى من الأشخاص).
– ويمكن أن يؤدي استخدام مراوح السقف إلى تحسين جريان الهواء الذي يتدفق من الخارج وأن يمنع تكوّن جيوب الهواء الفاسد في الأماكن المغلقة. ومع ذلك، فمن الأهمية جلب الهواء من الخارج عند استخدام مراوح السقف، عن طريق فتح النوافذ مثلاً.
– وفيما يخص التكييفات، ترى المنظمة أنه لا يوجد دليل قوي يشير إلى أن تكييف الهواء أو التهوية أو أي نوع آخر من أنظمة التحكم في المناخ ستسهم في انتقال COVID-19.
– وقالت إن التكييفات قد تكون استراتيجية فعالة في الحد من انتشار كورونا، بشروط أن يتم إدخال الهواء من الخارج، ولا يعاد تدويره من نفس الغرف أو المكان المغلق، مع ضرورة الخضوع للصيانة بشكل دوري.
– ويمثل التكييف خطرًا في حالة ضبطه لتدوير الهواء الداخلي، لأنه في هذه الحالة، حسب المنظمة، يعيد تدوير الهواء الملوث، كما يمكنه خلق ظروف داخلية (درجة حرارة ورطوبة) تدعم بقاء الفيروس.
– نصيحة من منظمة الصحة العالمية: اضبط درجات الحرارة بين 23.8 درجة مئوية / 75 درجة فهرنهايت و 26.9 درجة مئوية / 80.5 درجة فهرنهايت للتبريد أثناء الطقس الأكثر دفئًا، ورطوبة نسبية تتراوح بين 50٪ و 60٪.
## وزارة الصحة المصرية
– وفي يونيو من العام الماضي، نشرت وزارة الصحة فيديو توعويًا، حذرت فيه من استخدام أجهزة التكييف والمراوح، قائلة إنها قد تنقل عدوى كورونا من خلال نقل الرذاذ المتطاير من أي شخص مصاب داخل الغرفة.
– وقسّمت الوزارة مصادر التهوية إلى أكثر من نوع، الأول التكييف المركزي، وهو الأكثر خطورة لأنه ينقل الهواء من غرفة لأخرى. وتجنبًا للعدوى يمكن الاعتماد على التكييف فترة، ثم غلقه وإدخال الهواء الطبيعي لتجديد الهواء، مع تنظيف فلتر المكيفات كل 12 ساعة.
– وحسب فيديو وزارة الصحة، فإن أسوأ أنواع التهوية هي الناتجة عن المروحة، لأنها قادرة على تحريك الهواء في جميع أنحاء المكان، ما يعني نقل العدوى بشكل أسرع. وزارة الصحة والسكان المصرية
## انتقال كورونا عبر الهواء
– بشكل عام شكّل انتقال الفيروس عبر الهواء جدلًا علميًا العام الماضي، إذ رفضت منظمة الصحة العالمية، في بداية الأمر القول إن الهواء قد ينقل العدوى، وظلت تؤكد أن ملامسة الأسطح الملوثة بفيروس كورونا هي الطريقة الوحيدة، والمدعومة بالأدلة العلمية، لانتقال العدوى، ولكنها عدّلت إرشاداتها في يوليو من العام الماضي.
– وقالت المنظمة آنذاك إن هناك “دلائل تظهر” حول انتقال فيروس كورونا جوًا في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، وذلك بعد رسالة وقع عليها 239 عالمًا، دعوا فيها منظمة الصحة لتوقع إمكانية إصابة الأشخاص بفيروس كورونا عبر الرذاذ المتطاير في الهواء.
– وبعد مناقشة الرسالة قال الدكتور بينيديتا اليغانزي، الرئيس التقني لفريق منع والسيطرة على الأوبئة في منظمة الصحة العالمية: “نعترف أن هناك أدلة بدأت بالظهور في هذا المجال تمامًا كما هو الحال في مجالات أخرى حول كوفيد-19”.
– وتقول الإرشادات الجديدة: “لا يمكن استبعاد انتقال الهباء الجوي القصير المدى، لا سيما في بعض الأماكن المغلقة بعينها، مثل الأماكن المزدحمة وغير جيدة التهوية على مدى فترة طويلة من وجود الأشخاص المصابين”.
## مدة بقاء الفيروس في الهواء
– حسب موقع بي بي سي، أظهرت الدراسات أن فيروس كورونا الذي تم رشه بشكل مصطنع يمكن أن يبقى على قيد الحياة في الهواء لمدة ثلاث ساعات على الأقل.
– لكن العلماء يشيرون إلى أن التجربة أُجريت في مختبر، وهو أمر يختلف عن ظروف الحياة الحقيقية حيث قد تختلف النتائج.
– وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في أكتوبر من العام الماضي، إن فيروس كورونا قد يصيب الأشخاص الذين يبعدون حوالي ستة أقدام أو أكثر عن الشخص المريض.
– وحسب توصياتها الصحية المنشورة على موقعها الإلكتروني: “بعض أنواع العدوى يمكن أن تنتقل في قطرات رذاذ صغيرة وجزيئات يمكن أن تطفو في الهواء لدقائق أو ساعات. هذه الفيروسات قد تكون قادرة على إصابة أشخاص يتواجدون على مسافة نحو مترين من الشخص المصاب، أو بعد مغادرته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى