تحطيم النادي السويسري أثناء إفطار الحركة المدنية الديمقراطية

– كتير من المواقع والصحف نشرت أخبار عن تكسير محتويات النادي السويسري في الكيت كات بسبب مشاجرة بين “بودي جاردات” أعضاء الحركة المدنية الديمقراطية (اليوم السابع)، أو بينهم وبين مواطنين كانوا بيفطروا في نفس المكان (المصري اليوم).

– وفي المقابل أعضاء الحركة بيقولوا ان اللي حصل هوا اعتداء من بلطجية اقتحموا المكان وكسروه وهما بيهتفوا “يسقط الخونة، يعيش السيسي، تحيا مصر”، وبيتهموا الجهات الأمنية بتدبير الهجوم اللي تسبب باصابات، أبرزها للأستاذ فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي، بعد ما البلطجية ضربوا الموجودين بالكراسي والأطباق.

– عشان نفهم ليه الخبر ده مهم، محتاجين نعرف أكتر عن الجهة اللي نظمت الإفطار، وهي الحركة المدنية الديمقراطية. دي عبارة عن تجمع لأحزاب وقوى معارضة، اتأسست في ديسمبر 2017، بمشاركة 7 أحزاب و150 شخصية عامة. الأحزاب هي (الدستور، المصري الديمقراطي الاجتماعي، الإصلاح والتنمية، التحالف الشعبي الاشتراكي، العدل، تيار الكرامة، مصر الحرية، وانضملهم بعدها العيش والحرية-تحت التأسيس)

**إيه اللي يخلينا نصدق رواية من الاتنين؟
لو اللي قدامنا هوا كلام كل طرف بس كان هيبقى المعيار هوا الثقة الشخصية وخلاص، وكل واحد هيصدق اللي على هواه، لكن فعلياً فيه أكتر من دليل بالعقل والمنطق على ان رواية أعضاء الحركة هيا الصح:👇👇

1- الجرايد جابت الكلام ده منين؟

– مفيش أي بيان رسمي من الداخلية أو أي جهة رسمية عن الواقعة.
– كلام المواقع كان فيه تناقضات، مرة يقولو بودي جاردات ومرة يقولو مواطنين.
– اليوم السابع نقلت عن “شهود عيان” بدون ما تقول مين هما، بينما عشرات الحضور من أعضاء الحركة الوطنية كتبوا باسمائهم شهادتهم على اللي حصل.
– المصري اليوم نقلت عن “مصدر أمني” مجهول، رغم ان المجلس الأعلى للصحافة كان أصدر قرار بمنع المصادر المُجهلة، لكن تجاهل المجلس للمصدر المجهول ده بالذات بيدينا اشارة للجهة التابع ليها.
– شرطة النجدة وصلت بعد ساعة من الواقعة، ورفضت عمل محضر عشان مفيش متهمين معلومين، ومفيش نيابة حققت، إزاي خلال ساعات بس المواقع تنشر القصص دي بدون أي دليل أو تحقيقات؟

2- فين البودي جاردات؟
– كل الحاضرين نفوا ان اي حد منهم عنده بودي جارد، وفعلياً البودي جارد ده مش حاجة بتستخبى ده وظيفته يظهر، وكلهم بيحضروا لقاءات ومناسبات عامة مفيش أي حد منهم اتشاف معاه بودي جارد قبل كده.
– ليه الداخلية مقبضتش على البودي جاردات دول ماداموا هما السبب؟ مفروض دي جريمة الاعتداء على ممتلكات، ليه مفيش ولا اسم واحد تم اتهامه؟

3- مين اللي قطع الكهرباء؟

أول ما بدأ الاعتداء الكهرباء قطعت عن النادي فقط بينما كل العمارات جنبه كانت منورة، وبالتالي كاميرات المراقبة مصورتش، والكهربا رجعت أول ما وصلت الشرطة بعد ساعة. أكيد الجهة اللي تقدر تقطع الكهرباء عن المكان في الوقت ده تحديدا هيا الجهة اللي ليها علاقة باللي حصل.

4- توافر الدافع

كل الحاضرين زملاء في الحركة، ومنهم قيادات أحزاب، وصحفيين مشهورين، وقيادات في نقابات، وبعضهم تولى مناصب رسمية سابقاً كانوا نواب بالبرلمان أو وزراء أو سفراء، والمناسبة كانت مجرد افطار مش أي حاجة سياسية .. فمفيش أي سبب منطقي للواقعة.
بينما على الجانب التاني المواقف السياسية اللي اخدوها زي معارضتهم لاتفاقية تيران وصنافير، ودعوة الحركة لمقاطعة الانتخابات اللي وصفتها بأنها “مصادرة كاملة لحق الشعب المصري في اختيار رئيسه”، دي كلها أسباب خلت الحركة معرضة لهجمات اعلامية، ولبلاغات ضدهم عند النائب العام.

أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى