تدخل الأمم المتحدة في أحكام القضاء المصري

– وزارة الخارجية المصرية الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية بيان ترد فيه على انتقاد مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، United Nations Human Rights ميشيل باشليه، لأحكام قضية “فض رابعة”، اللي من ضمنها الحكم بإعدام 75 شخص.

* أولاً بيان الخارجية وقع في غلطة غريبة هيا اسم القضية نفسها، وبدل ما يقول قضية “فض رابعة” قال قضية “غرفة عمليات رابعة”، ودي قضية تانية خالص صدر فيها أحكام نهائية وانتهت بتأييد محكمة النقض هذه الأحكام في شهر أبريل اللي فات.

* الخارجية المصرية كمان قالت إن المفوضة تجاوزت “صلاحيات منصبها الأممي”، والكلام ده غير صحيح، لأن اللي عملته مذكور بالنص في مهام منصبها: “الإعراب عن آرائها بصوت مرتفع في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في شتى أنحاء العالم”.
والمفوضية طول عمرها بتعلق على اجراءات قضائية في كل العالم، وسبق قبل كده ووجهت انتقادات للسعودية بسبب تنفيذ أحكام إعدام، ومؤخراً انتقدت بشدة تركيا بسبب سجن تانير كيليج، الرئيس الفخري للفرع التركي لمنظمة العفو الدولية، وكمان انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية وطالبتها بإطلاق سراح أطفال المهاجرين غير الشرعيين من مراكز الاحتجاز رغم ان ده باجراءات قضائية وقانونية .. يعني بالفعل اللي حصل مع مصر هوا نفسه اللي حصل مع تركيا اللي ليست على وفاق مع النظام المصري، وبرضه مع أمريكا رغم انها اللي بتدفع أكبر حصة في تمويل الأمم المتحدة.

* المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد قال في تصريحات تلفزيونية، إن المفوضية السامية لحقوق الإنسان متأثرة ببعض المنظمات الحقوقية وبعض النشطاء اللي بيروجوا لمواقف هي انعكاس لأكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية .. لكن مفوضية الأمم المتحدة عندها حوالى 1300 موظف، ولها مكاتب ميدانية حول العالم، وبالتالي عندها أدواتها الخاصة مش بتنقل من غيرها.

* تمويل مفوضية حقوق الإنسان له مصدرين، الأول ميزانية الأمم المتحدة العادية، ودي بتمول المفوضية بـ40% من مصاريفها، وده يعني إن مصر بتساهم في تمويل المفوضية بشكل غير مباشر. والمصدر التاني من تبرعات الدول والمنظمات الدولية زي هولندا وكوريا والسويد والمفوضية الأوروبية.

* مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، تولت المنصب في أول شهر سبتمبر الجاري، وسبق كانت رئيسة لشيلي مرتين (2006-2010 و2014-2018). وكانت أول امرأة تتولى رئاسة شيلي وكذلك أول امرأة تتقلد منصب وزير الدفاع في شيلي وفي أمريكا اللاتينية (2000-2002). وشغلت أيضًا منصب وزيرة الصحة (2002-2004). وكانت كمان مديرة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ولها أنشطة عالمية كتير. والد ميشيل باشليه اتقتل على إيد نظام الديكتاتور بينوشيه في شيلي، وهي ووالدتها اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب وبعد كده تم نفيهم من بلدهم، بعدين رجعت وشاركت بالسياسة وبقت الرئيسة.
كمان المفوض السابق قبلها اللي برضه انتقد ملف مصر أكتر من مرة كان الأردني سمو الأمير زيد بن رعد.

أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى