حقيقة إرسال السادات طائرات عسكرية لضرب سدود أثيوبيا

– بوست منتشر وبيعاد نشره من فترة للتانية، وواحدة من نسخه وصلت 200 ألف شير، بيقول إن “أبلغت المخابرات المصرية الرئيس السادات بأن إثيوبيا بدأت فى بناء سدود على مجرى النيل. أرسل السادات لإثيوبيا علنا احتجاجا بأنها اخترقت الاتفاقات الدولية وأنه ليس من حق أي دولة على مجرى النيل أن تبنى سدا دون موافقة جميع دول حوض النيل. أنكرت إثيوبيا علنا بنائها لأي سدود. أرسل السادات علنا أيضا لأمريكا والأمم المتحدة والمنظمات الدولية احتجاجه على بناء السدود الأثيوبية… فردوا عليه علنا أيضا أن إثيوبيا لا تبنى سدودا. سجل السادات جميع الردود العلنية بعدم وجود سدود فى إثيوبيا وأرسل 6 طائرات مصرية ولونها بلون واحد وبدون علم مصر وضرب السدود كلها من مطار بجنوب السودان. هاجت إثيوبيا و أرسلت للأمم المتحدة و جميع المنظمات الدولية تشكو مصر أنها ضربت السدود. لا وأرسلت الأمم المتحدة إلى السادات مستنكرة ضربه للسدود وتتهمه باختراق حدود دولة أخرى. أنكر السادات و قال: هل يوجد سدود في إثيوبيا!!!؟…..ألم تبلغونا بعدم وجود سدود هناك…فكيف لنا أن نضرب شيء لا وجود له؟؟؟؟؟”.

زائف

– البوست ده مفبرك بالكامل. مفيش أي دليل عليه ولا ذكر له في أي مرجع. ✅✅

– بحسب سفير مصر الأسبق في إثيوبيا، روبير إسكندر، إثيوبيا لم تحاول إنشاء سدود على النيل سوى في عام 1992، وقتها كان سفير مصر هناك، واثيوبيا طلبت أول قرض من بنك التنمية الأفريقي لبناء سد، تعني بعد موت السادات بـ11 سنة.

– البوست بدأ ينتشر من وقت تفاقم أزمة سد النهضة مع إثيوبيا كدليل على إن العمل العسكري هو الحل، لكنه في الواقع ملوش أي أساس من الصحة، واللواء نصر سالم، رئيس جهاز الإستطلاع الأسبق بالمخابرات الحربية، أكد إن الحديث عن ضرب الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، لسدود إثيوبية ما هى إلا “نكتة هدفها تعميق الأزمة الحالية”.

– بالفعل كان في أزمة بين مصر وإثيوبيا خلال حكم السادات بسبب رغبة السادات في إنشاء تفريعة للنيل تنقل المياه إلى سيناء ثم إسرائيل، وبدأ التوتر مع إثيوبيا بعد حرب 1973 والاتجاه لاتفاقية السلام مع إسرائيل حين أعلن السادات فى أحد خطاباته أنه سوف يعمل على إنشاء بئر زمزم جديد لإسرائيل من مياه النيل دعماً لاتفاقية السلام، بحسب السفير المصري السابق روبير إسكندر.

المصدر
نسخ من البوست من عام 2015:نسخ من البوست من عام 2015:نسخ من البوست من عام 2015:
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى