حقيقة تراجع “إسرائيل” عن ضم أراضي الضفة الغربية

رجل الأعمال ومؤسس صحيفة “المصري اليوم”، صلاح دياب، قال مقال في الصحيفة نفسها تعليقا على اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل: “الاتفاق المزمع بين الإمارات وإسرائيل (…..) أهم تبعاته تراجع إسرائيل عن ضم الأراضى فى الضفة الغربية”.

زائف

– الكلام ده غير دقيق، لم تعلن دولة الاحتلال الإسرائيلي، تراجعها عن ضم أراضي الضفة الغربية، أو أن الاتفاق مع الإمارات يلزمها بذلك.✅✅

– رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب متلفز، أعاد كتابتة على صفحته الرسمية في فيسبوك، قبل يومين، قال فيه: “وأذكّركم أنه بموجب المعاهدة الحالية فإن إسرائيل لا تحتاج للانسحاب ولو من متر مربع واحد ناهيك عن خطة ترامب، بناءً على طلب مني، لكن ينص على بسط السيادة الإسرائيلية على مساحة واسعة من يهودا والسامرة”، وأضاف:”أنا الذي أصر على إدراج مسألة السيادة ضمن الخطة، ولم يطرأ أي تغيير على هذه الخطة. إن الرئيس ترامب ملتزم بها وأنا ملتزم بإجراء مفاوضات على أساسها”. رئيس الوزراء الاسرائيلي

– يهودا والسامرة، هو مصطلح إسرائيلي رسمي يستخدم للإشارة إلى الضفة الغربية، ويهودا والسامرة منطقة إدارية بحسب التقسيم الإسرائيلي، يشمل كامل الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية.

– وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، كان قال في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “BBC”، إن تطبيع بلاده العلاقات مع إسرائيل كان ضروريًا لمنع الإسرائيليين من فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهو ما نفاه نتنياهو في خطابه. وزارة الخارجية – الإمارات العربية المتحدة

– تأكيد على تأجيل الضم وليس الإلغاء، كبير مستشاري البيت الأبيض، قال إن الولايات المتحدة لن توافق “لبعض الوقت” على ضم إسرائيل أراضي بالضفة الغربية المحتلة: “اتفقت إسرائيل معنا على ألا تمضي قدما (في الخطة) دون موافقتنا. ولا نعتزم منحها موافقتنا لبعض الوقت”.

– تصريحات “كوشنر”، أمس 18 أغسطس الجاري، تتطابق مع تصريحات “نتنياهو” السابقة حول مستقبل الضم للي قالها في مؤتمر صحفي يوم 13 أغسطس الجاري، وقال فيها: “تلقينا طلبًا بالانتظار مؤقتًا من الرئيس ترامب. إنه تأجيل مؤقت. لم يتم إزالته من على الطاولة، أقول لكم ذلك”.

المصدر
مقال صلاح دياب
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى