حقيقة تسبب لقاح كورونا في إصابة إريكسن بأزمة قلبية

تغريدات وبوستات منتشرة بشكل كبير جدًا بتربط بين إصابة اللاعب الدنماركي كريستيان إريكسن بأزمة قلبية، وحصوله على لقاح فيروس كورونا، منها تغريدة بتقول: “كريستيان إريكسن، وهو ينهار على أرض الملعب على الهواء مباشرة نتيجة التهاب عضلة القلب [التهاب عضلة القلب]. تم التأكيد على أن إريكسن تلقى لقاح فايزر منذ 12 يومًا”، وتغريدة أخرى بتقول: “الفريق الطبي لمنتخب الدنمارك: لم نتوصل الى سبب انهيار اريكسون حتى اللحظة ، حيث يبدو أنها تبعات ما بعد إصابة كورونا صامته وهو ما أشار اليه البنتاغون حيث أعلن عن إصابة 30 فردا في الخدمة بمرض قلبي نادر بعد تلقي لقاح كورونا”.❌❌

زائف

الكلام ده غير صحيح. “إريكسن” لم يُصَب بكورونا أو يحصل على لقاح الفيروس، بحسب تأكيدات نادي إنتر ميلان والاتحاد الدنماركي لكرة القدم.✅✅

جوسيبي ماروتا، الرئيس التنفيذي لنادي إنتر ميلان، اللي بيلعب فيه إريكسن، نفى إصابة اللاعب بفيروس كورونا سابقًا أو حصوله على اللقاح. ونفس الكلام أكده الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، في تصريحات لوكالة فرانس برس.✅✅

حتى الآن لا يوجد سبب معروف للأزمة القلبية التي أصابت إريكسن بشكل مفاجئ خلال مباراة فريقه مع فنلندا، حيث أن تقاريره الطبية تؤكد أنه بخير، وفق طبيب نادي إنتر ميلان.✅✅

“إريكسن” خرج أمس الجمعة من المستشفى بعد تركيب جهاز مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان، وهو جهاز صغير يوضع تحت الجلد لمراقبة معدل ضربات القلب، وهو متصل بالقلب بأسلاك رفيعة وقادر على تنظيم ضربات القلب غير الطبيعية من خلال الصدمات الكهربائية.✅✅

الكلام عن إصابة أشخاص بمرض قلبي نادر إثر تلقيهم لقاحات كورونا صحيح، لكن بيتم التهويل منه بشكل كبير. مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي، أعلن مؤخرًا رصد حالات “نادرة لكنها أعلى من المتوقع” لإصابة أشخاص بـ”التهاب عضلة القلب” بعد تلقيهم لقاحي فايزر ومودرنا. ✅✅

حتى الآن، حدد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها 226 حالة إصابة بـ”التهاب عضلة القلب”، من أصل 130 مليون شخص تلقوا اللقاحات في الولايات المتحدة. تعافت الغالبية العظمى من المصابين، لكن 41 منهم يعانون من أعراض مستمرة ، و15 لا يزالون في المستشفى، و3 في العناية المركزة. ✅✅

شائعة إريكسون ولقاح كورونا انتشرت بشكل كبير بعدة لغات، منها الإنجليزية والفرنسية والألمانيّة، وصححتها عدد من مواقع تدقيق الأخبار، منها وحدة تقصي الحقائق في وكالة فرانس برس.

أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى