حقيقة صور اضطهاد مسلمي الإيغور في الصين

– مجموعة صور منتشرة بشكل كبير جدًا (29 ألف شير) لأشخاص بيتم تعذيبهم، مع تعليق: “الصين تتفنن في تعذيب مسلمي الايغور فكن انت اعلامهم ، أي منشور تنشره يساعدهم في تخفيف التنكيل بهم، حسبنا الله ونعم الوكيل”.

زائف

– الكلام ده غير صحيح. صورتين من الصور المنشورة دي (اللي فيها راجل قاعد وحواليه جنديين بعصا، واللي فيها سيدة إيدها على كرسي)، من عام 2004 وكانت مشهد تمثيلي من معرض بمدينة شيكاغو الأمريكية بعنوان “الاضطهاد والعقيدة”، بيحكي عن الاضطهاد اللي بيتعرض له أتباع حركة “فالون غونغ” الروحية المحظورة في الصين.✅✅

– الصورة اللي بيظهر فيها راجل مربوط بسلاسل دي من معرض أقيم عام 2014 في مقاطعة جيانغسو الصينية لعرض أدوات وطرق التعذيب الصينية القديمة. ✅✅

– الصورة الرابعة اللي بيظهر فيها شخص إيده ورجله مقيدين بألواح خشبية منشورة من عام 2016 ومعاها تعليقات على إنها لاضطهاد الروهينجا في ميانمار، ومفيش أي نسخة منها متداولة على إنها من الصين. ✅✅

– طبعًا عدم صحة الصور لا ينفي إن مسلمي الإيغور بيتعرضوا لاضطهاد فظيع في الصين، بس مش لازم عشان ندافع عن قضية عادلة نجيب صور غير حقيقية لإن ده بيضعف القضية ويشكك فيها.

– مسلمو الإيغور بيتعرضوا للاضطهاد وانتهاك حقوق الإنسان من السلطات الصينية. تقارير صحفية وحقوقية كتير بتتكلم عن احتجاز نحو مليون فرد من أقلية الإيغور المسلمة في الصين في “مراكز لمكافحة التطرف”، وإن منطقة الإيغور ذات الحكم الذاتي تحولت إلى “معسكر اعتقال هائل”.

– بعض الصحف تحدثت عن أوامر من الحكومة الصينية للمسلمين الإيغور بتسليم جميع المصاحف وسجاجيد الصلاة وغيرها من المتعلقات الدينية، وإلا سيواجهون “عقوبة”، وشملت الإجراءات منع إطلاق اللحى وارتداء النقاب في الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي، وكمان هدم المساجد، وحظر لغة الإيغور من المدارس، واستخدم الحمض النووي لمراقبة السكان. ومؤخرًا تحدثت تقارير صحفية عن قيام السلطات الصينية بإجراء تعقيم إجباري لسيدات الإيغور.

المصدر
البوست المنتشر:البوست المنتشر:
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى