حقيقة عدد الصحفيين المحبوسين في مصر والتهم الموجهة لهم

– الكاتب الصحفي خالد ميري، عضو مجلس نقابة الصحفيينين، والأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب، قال في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب، ونشرتها عدد من المواقع إن “عدد الصحفيين المحبوسين في مصر ٩ زملاء فقط وقضاياهم جنائية”.

زائف

– الكلام ده غير صحيح. ⬇️⬇️

* أولاً: من حيث العدد الأستاذ ميري بيحسب بس الصحفيين النقابيين فقط، وبيتجاهل صحفيين آخرين لسه مدخلوش النقابة، والكل عارف ان الصحفيين ممكن ياخدو سنوات من العمل لحد ما يدخلوا النقابة خاصة اللي شغالين في مواقع إلكترونية، ده غير الأنشطة المرتبطة بالصحافة زي المصورين الصحفيين أو المدونين.

*حسب تقرير “لجنة حماية الصحفيين الدولية” في ديسمبر الماضي عدد الصحفيين المحبوسين في مصر نقابيين وغير نقابيين هوا 25 صحفي (تم الإفراج عن 5 منهم بتدابير احترازية أو بعد انتهاء مدة عقوبتهم). CPJ Middle East and North Africa / لجنة حماية الصحفيين
أما وفق تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدودا، في يناير الماضي، فعدد الصحفيين المحبوسين لا يقل عن 32. ✅✅

* ثانياً: من حيث التهم، الصحفيين المحبوسين بشكل عام مش متهمين بسرقة أو اختلاس أو قتل أو غيرها من الجنائية، لكن أغلب التهم متعلقة بشكل مباشر بقضايا نشر وحرية تعبير.
على سبيل المثال الأستاذ عادل صبري Adel Sabry، رئيس تحرير موقع “مصر العربية”، مصر العربية – MasrAlarabia- تم القبض عليه في أبريل 2018 بعد قيام الموقع بترجمة تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية حول انتخابات الرئاسة المصرية، وصدر ضده عقوبة غرامة من المجلس الأعلى للإعلام، وبعدها شرطة المصنفات راحت الموقع وكانت دي القضية في البداية، بعدها الاتهامات اتحولت وبقى متهم بـ”بث أخبار كاذبة، والانتماء لجماعة أسست على خلاف القانون”، وعشان كده أسرة الأستاذ عادل نشرت بيان يرد على التصريحات.

* كمان الصحفي والباحث إسماعيل الإسكندراني، المقبوض عليه في نوفمبر 2015، واللي تم الحكم عليه عسكريًا بالسجن 10 سنوات، كان الحكم عليه مرتبط بشكل مباشر بشغله الصحفي والبحثي عن سيناء، بحسب منظمات صحفية وحقوقية، واتوجعت ليه تهم”الانضمام لجماعة إرهابية وإذاعة أسرار تخص الدفاع عن البلاد بمنطقة سيناء”.

المصدر
تصريحات خالد الميري:
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى