حقيقة عدم إجراء تحاليل مخدرات للعاملين بالسكك الحديدية

“كيف تسرب الحشاشون إلى هيئة السكة الحديد؟.. ولماذا لا يتم إجراء الكشف الدورى عليهم بانتظام؟”

محمد أمين – رئيس مجلس أمناء جريدة المصري اليوم

زائف

التصحيح:⬇️⬇️

تقوم هيئة السكك الحديدية بكشف دوري وآخر مفاجئ على العاملين بالسكك الحديدية، للكشف عن متعاطي المخدرات بينهم.

ومنذ عام 2017، وقعت وزارة النقل بروتوكولا مع وزارة التضامن الاجتماعي للتعاون بين صندوق مكافحة الإدمان وهيئة سكك حديد مصر.

وتضمن البروتوكول إجراء حملات الكشف المبكر عن تعاطي المخدرات بين طوائف التشغيل المسؤولين عن سلامة التشغيل، حفاظًا على سلامة المواطنين من مستقلي القطارات، والتوعية بخطورة ومضاعفات تعاطي المخدرات وطرق الإقلاع عنها.

وحسب أشرف رسلان، رئيس هيئة السكك الحديدية، فإنه يجري الكشف الطبي فجائي ودوري لتحليل المخدرات لجميع العاملين بالهيئة، وليس فقط طوائف تشغيل القطارات، وهم السائقين ومساعديهم، وعمال المزلقانات والتحويلات والمناورات وفي حال ثبوت إيجابية العينة للعامل، يتم إيقافه 6 أشهر، ثم يعاد أخذها مرة أخرى بعد 6 أشهر، ويتم فصله سنة في حالة استمرار التعاطي، وإذا تكرر يفصل تمامًا من العمل.

ولا يتعدى عدد المدمنين بالهيئة 1% من العاملين، بحسب اللواء دكتور عاطف إمام، مدير المركز الطبي بالسكة الحديد. ويصل عدد العاملين أكثر من 48 ألف عامل، بحسب عبد الفتاح فكري، رئيس النقابة العامة للعاملين بسكك حديد مصر .

ويقوم صندوق مكافحة الإدمان بحملات فجائية لا تعلم بها الهيئة، ويجرى تحليل مخدرات لبعض العاملين الذين يختارهم عشوائيًا، بالإضافة إلى  الحملات المفاجئة التى يقوم بها أيضًا مستشفى السكة الحديد، فضلًا عن الكشف الدوري الذي يقوم بها المستشفى شاملًا تحليل المخدرات كل عامين لمن هو تحت سن الـ 45 عام وكل عام لن هم فوق سن الـ 45 عامًا.

وحسب موقع سكك حديد مصر، فإن الهيئة تتبع عدة إجراءات لضمان راحة وسلامة الركاب المستخدمين لمرافق الهيئة، منها التحليل الدوري والمفاجئ للكشف عن المخدرات.

المصدر
مقال محمد أمين في موقع المصري اليوم
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى