حقيقة كفاءة شبكة الإنترنت في امتحانات الثانوية العامة‎

– خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “حديث القاهرة”، على قناة “القاهرة والناس”، الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قال: “شبكة الإنترنت واحدة من عناصر سيستم امتحانات الثانوية العامة، وهي تعمل بكفاءة خلال امتحانات المرحلة الثانوية، اللي حصل إن الخوادم كان عدد القنوات تكون أكبر شوية (..) من تاني يوم انتظمت العملية”.

زائف
– حديث وزير الاتصالات عن كفاءة شبكة الإنترنت في امتحانات الثانوية العامة، غير صحيح، إذ اشتكى الطلبة في اليوم الأول من ضعف شبكة الإنترنت في المدارس، ولم يتمكن حوالي 10% من الطلاب في مصر من الدخول على “السيستم”.✅✅
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات-مصر
– ورغم تحسن حالة الإنترنت في الأيام التالية، وإجراء الامتحانات على فترتين؛ لتخفيف الضغط على “السيستم”، لكن ما زالت الشبكة لا تعمل بكفاءة في عدد من المحافظات، ورصدت تقارير صحفية استمرار الشكاوى من “وقوع السيستم”، وضعف شبكات الإنترنت المدرسية في بعض المدارس.✅✅
– وفي بداية الأسبوع الثاني الذي بدأ أمس الأحد، استمرت الشكاوي من “وقوع السيستم”، وضعف شبكات الإنترنت المدرسية في بعض المدارس. ✅✅
– وفي تقرير رصد موقع “Mada”، خلاله شكاوى الطلاب في الأسبوع الثاني من الامتحانات بسبب ضعف شبكة الإنترنت. فخلافًا لما قاله وزير الاتصالات، قالت مراقبة بإحدى اللجان بمحافظة القليوبية، إن الأزمة كانت مستمرة.
– وأوضحت “إنه من إجمالي 14 طالبًا راقبت عليهم، نجح 11 فقط في أداء الامتحان في موعده، في العاشرة صباحًا، ثمانية منهم لجأوا للاعتماد على إنترنت هواتفهم المحمولة وليس إنترنت المدرسة”.
– وأضافت إن “الثلاثة طلاب المتبقين لم يتوفر لديهم “هوت سبوت”، ودخلوا في الدقائق الأخيرة من وقت الامتحان، لمّا الضغط على إنترنت المدرسة خَف، عرفوا يدخلوا الامتحان”.✅✅
– بخلاف الشكاوي التي رصدها “مدى مصر”، اشتكى مراقبون وطلاب من اللجوء إلى هواتفهم المحمولة والإنترنت الخاص بهم، لفتح “هوت سبوت” من أجل الدخول إلى الامتحان، فيما اعتبر بعضهم أن تحسن حالة الإنترنت بعد تجاوز نصف الوقت المخصص للامتحان “إنجازًا” بالمقارنة باليوم الأول الذي لم يتمكن فيه الآلاف من الطلاب الدخول إلى الشبكة من الأساس. ✅ ✅
– ورصدت تقارير مصورة شكاوى دخول الطلبة إلى السيستم في الدقائق الأخيرة من امتحانات الفيزياء والفلسفة.✅✅
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى