حقيقة مسؤولية ثورة 25 يناير عن أزمة سد النهضة

“تفتكروا من امتى قلقت على المياه؟ من 2011 مبقتش ارتاح من 2011 تحديدًا من 25 يناير، عرفت إنه هيبقى عندنا مشكلة كبيرة أوي (..) اللي حصل في 2011 كان هو المدخل للتحدي ده”

الرئيس عبد الفتاح السيسي – خلال افتتاح مجمع الوثائق المؤمنة

زائف

التصحيح:⬇️⬇️

كلام الرئيس عبدالفتاح السيسي غير دقيق، لأنه لا علاقة لثورة 25 يناير بخطة إثيوبيا بناء سد النهضة. أديس أبابا أعلنت نيتها إقامة سدود على أنهارها منذ عام 2001 أي قبل الثورة بحوالي 10 سنوات.✅✅

ومنذ عام 2009، قبل الثورة بعامين، كانت مصر تدرس بشكل رسمي تأثيرات سد النهضة على حصتها من المياه، إذ شكلت لجنة لدراسة موضوع السد، من وزارات الدفاع والخارجية والداخلية والري والكهرباء.✅✅

وحسب خطة بناء السد، فإن إثيوبيا أعدت خطتها، وشرعت في تنفيذها منذ عام 2010.✅✅

وقبل الثورة بحوالي 9 أشهر، مهدت إثيوبيا لبناء السد، ووقعّت اتفاقية “عنتيبي” مع 5 دول لحوض النيل. وتنهي الاتفاقية الحصص التاريخية لمصر والسودان في مياه النيل وفقًا لاتفاقيات 1929 و1959.✅✅

وقبل ثورة يناير بحوالي 6 أشهر، وبالتحديد في أغسطس 2010، انتهت أديس أبابا من عملية مسح موقع سد النهضة، ثم انتهت في نوفمبر من التصميم وأعلنت اعتزامها التنفيذ 2011.✅✅

وبحسب وثائق وزارة الخارجية الأمريكية التي سربها موقع ويكيليكس في 2013، فإن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، طلب من السودان عام 2010 (قبل الثورة بعام) إنشاء قاعدة عسكرية تستخدمها القوات الخاصة المصرية إذا أصرت إثيوبيا على المضي قدمًا في بناء سد.✅✅

وهذه الخطة تعني أن إثيوبيا كانت عازمة على بناء السد قبل الثورة بسنوات، وانتهت من خطتها وشرعت في تنفيذها قبل الثورة بأشهر، ثم بدأت التنفيذ كما كان مقررًا في 2011، دون أن يكون لثورة 25 يناير علاقة بالأمر.✅✅

ولم توّقع مصر في أي مرحلة على اتفاقية تخص أعمال بناء السد، حتى عام 2015 حينما وقّع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اتفاقية المبادئ بين مصر والسودان، وإثيوبيا (بعد الثورة بـ4 سنوات).✅✅

أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى