عبد المنعم أبو الفتوح لم يحمل السلاح في أفغانستان

“عبد المنعم أبو الفتوح إرهابي قاتل بيحمل السلاح موجود في أفغانستان مع المجاهدين الأفغان اللي هما الإرهابيين بقاله من سنة 70”.

نشأت الديهي – متحدثًا عن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان –  برنامج “بالورقة والقلم” – قناة “TEN”

زائف

الكلام ده غير صحيح. الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح زار أفغانستان سنة 1985 موفدًا من نقابة الأطباء المصرية لإيصال معونة طبية، ولم يدان بـ”الإرهاب وحمل السلاح” في أفغانستان.✅✅

عبد المنعم أبو الفتوح زار أفغانستان سنة 1985 (وليس سنة 70 كما ذكر الديهي)، موفدًا من نقابة الأطباء لإيصال معونات طبية لمخيمات المهجرين في أفغانستان بسبب الحرب ضد الاحتلال السوفيتي، وذلك بحسب زميله في الرحلة الدكتور شريف عمر، عميد معهد الأورام سابقًا وعضو مجلس الشعب سابقًا عن الحزب الوطني المنحل.✅✅

في تلك الفترة كان هناك دعم رسمي من الدولة المصرية للجهاد الأفغاني ضد الاحتلال السوفيتي، حيث استقبل الرئيس الراحل محمد أنور السادات قادة العمل الجهادي سنة 1980، وكان له تصريح شهير وقتها قال فيه للثوار الأفغان: “سنقف معكم بكل ما في الإسلام من قوة”.✅✅

“أبو الفتوح” مقبوض عليه منذ فبراير 2018، بتهمة “نشر وإذاعة أخبار كاذبة وتولى قيادة جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون”، ويجدد حبسه منذ ذلك الحين ولم يصدر ضده حكم قضائي.✅✅

كمان الديهي قال أنه جاء في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان: “البت إسراء عبد الفتاح واحد بصلها زغر لها زغرة كده زعلها، فده في التقرير”. ❌❌

 ورد في تقرير حقوق الإنسان الصادر من الخارجية الأمريكية أن الصحفية إسراء عبد الفتاح تعرضت “للضرب والتعليق في السقف” عقب القبض عليها.✅✅

التقرير الأمريكي ذكر أنه “أفادت وسائل إعلام محلية ومنظمات دولية أن إسراء عبد الفتاح تعرضت لسوء المعاملة أثناء احتجازها بعد اعتقالها في أكتوبر 2019، بما في ذلك الضرب والتعليق من السقف. حتى 30 ديسمبر 2020، لم تكن هناك تقارير تفيد بأن الحكومة حققت في مزاعم الانتهاكات”، وليس كما ذكر “الديهي” أن التقرير تحدث عن “واحد زغر لها زغرة كده زعلها”.✅✅

واشتكت “عبد الفتاح” في تحقيقات النيابة أنها “تعرضت للضرب والخنق والتعليق لرفضها فتح هاتفها أثناء تواجدها بأحد مقرات الأمن الوطني”، ودخلت في إضراب عن الطعام لمدة 40 يومًا بسبب عدم فتح النيابة تحقيقًا في الواقعة.✅✅

أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى