وفاة الدكتورة منى بكر مديرة مركز النانو تكنولوجي في ظروف غامضة

– بوست منتشر بشكل كبير جدًا بيقول: “مازال الغموض يسيطر على وفاة الدكتورة منى بكر العالمة المصرية مديرة مركز النانو تكنولوجي والأستاذ المساعد بالمعهد القومى لعلوم الليزر بجامعة القاهرة في ظل تجاهل تام من الإعلام المصري. توفيت الدكتورة منى بكر منذ أيام إذ تدهورت حالتها الصحية فجأة عقب عودتها من مؤتمر علمى بالصين وألم فى ساقيها تطور إلى تورم باللون الأزرق تم تشخيصه بأنه مرض نادر أصاب المناعة عن طريق مهاجمة أجسام مضادة لكرات الدم الحمراء استدعى علاجها بجرعات الكورتيزون أثرت على تدهورها وتوقفت مسيرة عالمة شابة مصرية كنا ننتظر منها إختراعات جديدة فى علمها بل كانت مشروع نوبل جديد لمصر .. لتنضم إلى قائمة سميرة موسى ويحيى المشد وسعيد بدير وسلوى حبيب وغيرهم من علماء مصر الذين توفوا فى ظروف غريبة .. هل هى المصادفة ؟!”.❌❌

– الكلام ده غير صحيح. محمود ويحيى بكر، شقيقي الدكتورة منى، نفوا إن تكون وفاتها مدبرة، وأكدوا إن آخر مرة سافرت فيها الصين كانت قبل وفاتها بـ5 سنين، وآخر سفرية لها كانت للكويت وقبل وفاتها بسنة ونص. ✅✅

– بعد وفاة الدكتورة منى في مارس 2017، بدأ يظهر البوست ده ، لكن بحسب كلام يحيى، شقيقها، مرضها بدأ في بأنفلونزا حادة أخدت له أدوية عادية، وبعدين بدأ يظهر في رجلها بعض البثور فاعتقدوا إنها حساسية من الأدوية أو دوالي، لكن رجلها ورمت. وبعدها راحت مستشفي “القصر العينى” وتم التشخيص أنها تعاني من جلطة واخذت حقنة مذيبة للجلطة لكن التشخيص مكنش دقيق وتورمت رجلها أكتر، وبعدها اتنقلت مستشفى دار الفؤاد وعملت اشاعات وتحاليل أظهرت إن عندها مرض مناعي بيخلي الأجسام المناعية اللي في الجسم بتهاجم أجزاء من الجسم وتعتبره جسم غريب، والعلاج بتاعها أدوية مناعة وكورتيزون. بعد ما تحسنت المرض هاجمها تاني وتدهورت صحتها وفي النهاية دخلت العناية المركزة وتوفت.✅✅

– يحيى وشقيقه محمود أكدوا إنهم لا يعتقدوا إن وفاة شقيقتهم مدبرة، ويحيى قال إن في ناس حبت تتاجر بوفاة شقيقته عشان تقتل الأمل في قلب اللي عاوزين يشتغلوا في العلم وتقولهم إن آخركم القتل، وفي جهات تواصلت معاهم لعمل قصة منى بالشكل ده مقابل فلوس لكنهم رفضوا.✅✅

– كمان محمود نفى إنها إن يكون عرض عليها من إسرائيل أو شركات عالمية إنها تذهب وتبيع منتجاتها، وقال إنها كانت تلقت عرض عمل في سنغافورة وعرض عمل في السعودية لكنها رفضتهم.✅✅

الأشخاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى