المصريين أكثر شعوب العالم تصديقًا للأخبار المزيفة

** شركة إبسوس للأبحاث أعلنت امبارح نتائج استطلاع رأي عالمي أجرته حول أمن الإنترنت والثقة عام 2019. ولإن مصر من ضمن الدول اللي ضمها الاستطلاع حابين نشارك مع متابعينا أهم النتائج الخاصة بمصر.

** الاستطلاع شارك فيه أكتر من 25 ألف شخص من 25 دولة في مختلف أنحاء العالم، زي مصر وأستراليا والصين والبرازيل وألمانيا وروسيا وتونس وغيرهم، وأجرته إبسوس نيابة عن مركز ابتكار الحكومة الدولي (CIGI)، بالشراكة مع جمعية الإنترنت (ISOC) ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD).

** الاستطلاع مخصص جزء كامل بيتكلم فيه عن وسائل التواصل والأخبار الوهمية، وده اللي خلانا نهتم بأننا ننقل بعض مؤشرات مصر في الاستطلاع لجمهورنا، ومن أبرز المؤشرات دي:⬇️⬇️

– المصريين هم أكثر الشعوب عالميًا وقوعًا في فخ تصديق الأخبار الكاذبة. 60% من المشاركين في الاستطلاع من مصر قالوا إنهم صدقوا أخبار مزيفة شافوها في البداية.

– المصريين هم أعلى الشعوب عالميًا (62%) قالوا إنهم شافوا أخبار مزيفة في وسائل الإعلام الرئيسية. 67% من المصريين قالوا إنهم شافوا أخبار مزيفة في التلفزيون، و60% قالوا إنهم شافوا أخبار مزيفة في وسائل الإعلام المطبوعة، و78% قالوا إنهم تعرضوا لأخبار مزيفة في المواقع الإلكترونية.

– بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعي: 81% من المصريين المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم شافوا أخبار مزيفة على “فيسبوك”، و59% قالوا إنهم شافوا أخبار مزيفة على “تويتر”، و57% قالوا إنهم شافوا أخبار مزيفة في مدونات، و73% شاهدوا محتوى إخباري مزيف على “يوتيوب”.

– 94% من المصريين المشاركين في الاستطلاع بيعتقدوا إن الإنترنت بقى مكان أسوأ بسبب الأخبار المزيفة.

** دي أبرز المؤشرات فيما يخص موضوع الأخبار المزيفة، لكن التقرير فيه معلومات تانية كتير مهمة عن أمان الإنترنت والخصوصية والديب ويب وغيرهم، فبننصح متابعينا بإنهم ياخدوا جولة فيه.

** نتائج الاستطلاع دي بتحمل شوية رسائل مهمة جدًا:
– أولًا: إحنا كجمهور مطالبين بتدقيق الأخبار اللي بتمر علينا وعدم تصديق أي خبر منتشر بدون التوثق منه بشكل كويس.

– ثانيًا: وسائل الإعلام من تلفزيون وصحف ومواقع إلكترونية، لازم ياخدوا بالهم إن الثقة فيهم وفي المحتوى اللي بيقدموه في أدنى مستوياتها، وده لازم يشتغلوا عليه ويغيروه إذا مكانش عشان الجمهور من حقه توصله الحقيقة، فعشان خاطر مستقبل المؤسسات دي وأكل عيشها، لإنها لو فقدت جمهورها هتقفل.
– ثالثًا: وسائل التواصل الاجتماعي مش مصدر للمعلومات، ومينفعش تبقى مصدر للمعلومات إلا في حالات وحدود ضيقة جدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى