هل أمر الله والرسول بختان الإناث؟

“حزب النور متمسك بالختان لأنه أمر أباحه الله وأباحه الرسول، ليه نجرم أمر أباحه الله ورسوله والعلماء عبر الزمان”

أحمد حمدي- عضو مجلس النواب عن حزب النور- برنامج الحكاية – MBC مصر

زائف
– “الختان لم ترد فيه أوامر شرعية صحيحة وثابتة لا بالقرآن ولا في السنة”، وفقًا لشيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، الذي أكد أن الختان مجرد عادة انتشرت “في إطار فهم غير صحيح للدين”، وثبت ضررها وخطرها على صحة الفتيات وفقما كشفت عنه الممارسات التي أزعجت المجتمع في الآونة الأخيرة.✅✅
– وشدد الإمام الأكبر على استقرار الرأي الشرعي والطبي على أن ختان الأنثى من العادات الضارة التي “لا يدل على مشروعيتها سند صحيح أو دليل”، وبذلك يكون محظورًا ويكون إيقاع العقاب على من يزاوله أمرًا جائزًا شرعًا.✅✅
– وحسب المادة 7 من الدستور المصري، فإن الأزهر الشريف هيئة إسلامية علمية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شئونه، وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية.✅✅
– أما دار الإفتاء المصرية، فقد حرّمت الختان أيضًا، وأكدت أنه ليس قضية دينية تعبدية في أصلها، ولكنها قضية ترجع إلى العادات والتقاليد والموروثات الشعبية، خاصة وأن موضوع الختان قد تغير وأصبحت له مضار كثيرة جسدية ونفسية؛ مما يستوجب معه القول بحرمته والاتفاق على ذلك، دون تفرق للكلمة واختلافٍ لا مبرر له.✅✅
– وأوضحت دار الإفتاء أن عادة الختان عرفتها بعض القبائل العربية نظرًا لظروف معينة قد تغيرت الآن، وقد تبين أضرارها الطبية والنفسية بإجماع الأطباء والعلماء، مشيرة إلى أن الدليل على أن الختان ليس أمرًا مفروضًا على المرأة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يختن بناته رضي الله عنهن.✅✅
– ويستند القائلين بوجوب الختان إلى حديث أم عطية حين قال لا الرسول “اخفضي ولا تنهكي”، لكن دار الإفتاء أكدت أن حديث أم عطية الخاص بختان الإناث ضعيف جدًّا، ولم يرد به سند صحيح في السنة النبوية.✅✅
– وبخلاف دار الإفتاء، قال الشيخ علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق: “أصبحنا في عصر آخر وبعد البحث المتأنى والمؤتمرات العلمية الرصينة أجمع الأطباء على أن الختان يضر ولا يسر وحديث أم عطية ضعيف وضعفه الإمامان الشوكاني والمباركفورى والنبى لم يختن بناته ولم يقر ذلك».
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى