حقيقة استخدام حق الفيتو لمنع مناقشة أزمة سد النهضة في مجلس الأمن

قال المفكر الاستراتيجي اللواء سمير فرج في تصريحات متلفزة: “قبول مناقشة أزمة سد النهضة في مجلس الأمن كان أنتصار لمصر. كان روسيا والصين ممكن تعمل فيتو، ويوقف أصلا إن الموضوع يتعرض (..) ويقولوا المجلس أصلا غير مختص”

لا يُستخدم حق الفيتو قبل مناقشة أي مشروع مقدم في مجلس الأمن، وإنما يستخدم عند التصويت على مشروع القرار. ✅✅
ولا تمارس الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن حقها في استخدام الفيتو أثناء المداولات والمشاورات التي تُجرى على مشاريع القرارات، لكن تمارسه عند التصويت على مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن في صياغته النهائية وبعد انتهاء كافة المداولات والمشاورات بشأنه. ✅✅
وبالتالي لم تكن روسيا أو الصين تستطيعان معارضة مناقشة أزمة سد النهضة في مجلس الأمن. ✅✅
ولم يجر التصويت على مشروع القرار التونسي الخاص بأزمة سد النهضة حتى الآن.✅✅
وحسب ميثاق الأمم المتحدة، فإنه يكون لكل عضو من أعضاء مجلس الأمن صوت واحد. وتصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الإجرائية بموافقة 9 من أعضائه. ✅✅
وتصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الأخرى كافة بموافقة أصوات 9 من أعضائه يكون من بينها أصوات الأعضاء الدائمين متفقة بشرط أنه في القرارات المتخذة تطبيقًا لأحكام الفصل السادس والفقرة 3 من المادة 52 يمتنع من كان طرفًا في النزاع عن التصويت. ✅✅
وتم الاتفاق بين واضعي الميثاق على أنه لو صوت أي عضو من الأعضاء الخمسة الدائمين بالسلب في مجلس الأمن المكون من 15 عضوًا، لا تتم الموافقة على القرار. ✅✅
وحق الفيتو يعني التمتع بسلطة إجهاض القرارات والتشريعات المقترحة. يتم استخدام هذا الحق في مجلس الأمن الدولي من قبل الدول دائمة العضوية فيه وهي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة. ✅✅
المصدر
مصدر التصريح (من الدقيقة 6:01)
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى