حقيقة انسحاب الحركة الشعبية – جناح مالك عقار من اتفاق السلام السوداني

تغريدة منتشرة بشكل كبير بتقول “مالك عقار (عضو مجلس السيادة السوداني ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال) ينسحب من اتفاق سلام جوبا، وآخر قوات له بالخرطوم تم سحبها..وأغلق مكاتب الحركة..وغادر الخرطوم ليبقى مع قواته في النيل الأزرق)”.

 

الكلام ده غير صحيح. الحركة الشعبية لتحرير السودان نفت الكلام ده في بيان رسمي على صفحتها بموقع فيسبوك. ✅✅
البيان ذكر أن الحركة الشعبية “متمسكة بالوثيقة الدستورية و اتفاقية السلام ولا صحة لما يشاع عن نقضها للعهود والمواثيق”، وأشارت في نفس الوقت إلى أن “موقف الحركة الشعبية الثابت هو ضد الانقلابات ومع التحول الديمقراطي واحترام إرادة الشعب والتداول السلمي للسلطة”. ✅✅
“اتفاق سلام جوبا” هو اتفاقية وقعتها الحكومة السودانية في 3 أكتوبر 2020، مع عدة حركات سودانية مسلحة، بهدف إنهاء سنوات من الصراعات المسلحة في إقليم دارفور، وجنوب كردفان، وجنوب النيل الأزرق.✅✅
وانقسمت “الحركة الشعبية” في 2017 إلى جناحين، أحدهما بقيادة عقار ينشط في منطقة النيل الأزرق، والآخر بقيادة عبد العزيز الحلو ينشط في جبال النوبة، ورفض جناح الحلو التوقيع على اتفاق السلام. ✅✅
ومنذ 25 أكتوبر الماضي تشهد السودان تطورات سياسية متصاعدة؛ بعدما أن استولى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وزير الدفاع عبد الفتاح البرهان، على السلطة في البلاد، وحلّ مجلسي السيادة والوزراء، مع إعفاء ولاة المدن السودانية من مناصبهم، كما فرض حالة الطوارئ، وعَلّق مواد من الوثيقة الدستورية التي تنص على تسليم قيادة مجلس السيادة للحكومة خلال الأشهر المقبلة. ✅✅
ولاقت قرارات البرهان رفض واسع من الشعب السوداني، القوي السياسية، وخرجت مظاهرات في أنحاء مختلفة في السودان. ✅✅
وكان آخر ما نشره عقار عبر صفحته على فيسبوك بوست قال فيه “إن وحدة قوى الثورة والتغيير بمكوناتها والشعب السوداني بإختلاف توجهاتهم الحزبية والسياسية هي الضامن لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة والمحصن للانتقال المدني الديمقراطي وبناء دولة المواطنة بلاتمييز، والدول لا تُبني بتقسيم الشعب وإنما بالوحدة وتوافق الآراء”، وذلك قبل قرارات البرهان بـ4 أيام. ✅✅
المصدر
التغريدة المنتشرة، وانتشار الشائعة على تويتر وفيسبوك:التغريدة المنتشرة، وانتشار الشائعة على تويتر وفيسبوك:التغريدة المنتشرة، وانتشار الشائعة على تويتر وفيسبوك:
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى