حقيقة تسبب البرادعي في غزو العراق

في برنامجه “على مسؤوليتي” على قناة “صدى البلد”، قال الإعلامي أحمد موسى إن الدكتور محمد البرادعي (رئيس وكالة الطاقة الدولية الأسبق) “دمر العراق (بقوله) إن عندها نووي”، وذكر أحمد موسى إنه قابل حسني مبارك في بيته، وإن مبارك قاله إنه حذر البرادعي من إن تقاريره “هيا اللي هتدمر العراق، والعراق ماعندهاش اللي ادعاه البرادعي (الأسلحة النووية)، وإن العراقيين اللي ماتوا في رقبته”.❌❌

– موسى كمان اتهم البرادعي بإنه كان بيتجسس على مصر ويتآمر على الدولة “وهو نائب للرئيس في 2013”.❌❌

زائف

– الحقيقة إن اتهام البرادعي بالتسبب في غزو العراق، تهمة متكررة، لكن الغريب إن ده بيحصل عندنا بس، بينما كل التحقيقات الدولية الصحفية أو الرسمية أشادت بدور البرادعي في رفض الانصياع للضغط الأمريكي، ودقة عمله.✅✅
– آخرها في يونيو 2016، صدرت نتيجة تحقيق بريطاني رسمي مطول، وبناء عليه توني بلير اعتذر علنا على دعمه لغزو العراق نتيجة لمعلومات خاطئة .. والتقرير مكانش فيه أي شيء ضد البرادعي، بالعكس كان مما استند ليه موقف الوكالة.✅✅

– الأمور دي مش آراء أو تقديرات، البرادعي قال بوضوح للعالم كله في كلمة أمام مجلس الأمن في 27 يناير 2003 (قبل غزو العراق بحوالي شهرين)، قال: “لم نجد حتى الآن أي دليل على أن العراق قد أعاد إحياء برنامجه للأسلحة النووية منذ إلغاء البرنامج في التسعينات”.

– خلال الكلمة قال البرادعي كمان: “فحصنا كل تلك المباني والمرافق التي تم تحديدها، من خلال صور القمر الصناعي … وقد تمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إمكانية الوصول (لها) وتوضيح طبيعة الأنشطة التي تجري حاليًا في هذه المرافق. لم يتم تحديد أي أنشطة نووية محظورة خلال عمليات التفتيش هذه”.

– حسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة وتغطية هيئة الإذاعة البريطانية خلال عمل لجنة تفتيش وكالة الطاقة الذرية قال البرادعي: “لم نجد أدلة على استئناف العراق لبرامجه النووية”، وقال إنه لا يوجد دليل يكذب ما قاله العراق بأنه ليس لديه أسلحة نووية.

– بعدها في فبراير 2003، زار وفد من الفاتيكان العراق، برئاسة الكاردينال روجيه اتشجاري، مبعوث البابا، اللي قابل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في بغداد، وقال الكاردينال إن صدام “مرتاح لتقرير المفتشين”.

– كمان مبارك نفسه احتفى بالبرادعي، وكرمه وأعطاه أرفع وسام مصر (قلادة النيل العظمى) في فبراير 2006، يعني بعد غزو العراق بـ 3 سنين.. ووقتها مبارك قال عن التكريم: “من حقنا أن نباهي اليوم بالنابغين من أبناء الوطن‏,‏ وأن نفاخر بانتمائهم وانتمائنا لهذا البلد العريق‏…”.

* أما ما يخص اتهامات التجسس فدي حاجة أغرب، لأن دي تهمة قانونية خطيرة جدًا، وعقوبة تهمة الخيانة العظمى في القانون المصري هي الإعدام، ومفيش أي جهة رسمية اتهمت البرادعي بذلك.

– من وقت عودة البرادعي إلى مصر ببداية 2010 نظام مبارك نفسه مطلعش ضده خالص التهمة دي، وبعد الثورة البرادعي كان بيتعامل مع المشير طنطاوي وقادة المجلس العسكري، وبعد 30 يونيو بقى نائب رئيس الجمهورية عدلي منصور .. هل منطقي كل أجهزة المخابرات والأمن تسيب جاسوس يعمل كل ده .. هل أحمد موسى عرف اللي هما مقدروش يعرفوه؟!

أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى