حقيقة تصريحات افيخاي ادرعي عن حرب أكتوبر

قال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “في أقدس أيام السنة وهو يوم الغفران غدر جيش الدفاع بهجومين متزامنين على الجبهتين المصرية والسورية، حقق بها المهاجمان بعض الانجازات الميدانية في المراحل الأولي ليعود جيش الدفاع ويأخذ زمام الأمور قالباً الأمور رأساً على عقب، محققاً نصراً عسكرياً واضحاًُ على الجبهتين إلى حين وقف إطلاق النار وتوقيع اتفاقيات فض الاشتباك”

 

زائف
كانت حرب أكتوبر نصرًا عسكريًا كبيرًا لمصر، حيث نجحت القوات المصرية في مفاجأة العدو وعبور قناة السويس، وسحق تحصينات جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول الضفة الشرقية للقناة، والسيطرة على العديد من المواقع في سيناء.✅✅
أدى انتصار أكتوبر إلى تغيير الموقف العسكري والسياسي لمصر حيث استطاعت موازنة القوى مع دولة الاحتلال، ما سمح بالتفاوض على أساس متوازن، وهو ما أسفر في النهاية عن انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي المصرية عام 1989.✅✅
تم وقف إطلاق النار وقوات الجيشين الثاني والثالث في سيناء بكامل عتادهم في أوضاع عسكرية سليمة، ويحتلون الشاطئ الشرقي لقناة السويس من بورفؤاد شمالًا بطول 200 كيلو متر، وبعمق 12 – 17 كيلو متر، بما فيها مدينة القنطرة شرق، عدا ثغرة الدفرسوار بطول 7 كيلو متر، بحسب مذكرات المشير محمد الجمسي، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر 1973.✅✅
تمكنت قوات الاحتلال الإسرائيلي من العبور إلى الضفة الغربية لقناة السويس عبر ثغرة الدفرسوار، لكنها فشلت في احتلال مدينتي السويس والإسماعيلية من أجل تحقيق نصر استراتيجي، وتمكنت من قطع طريق مصر السويس الصحراوي وهو الطريق الرئيسي لإمداد مدينة السويس والجيش الثالث الموجود في سيناء.✅✅
وضع قوات الاحتلال غرب القناة لم يكن مستقرًا عسكريًا، حيث كانت في موقف لا تتمكن فيه من العودة إلى شرق القناة ولا تحقيق مكسب آخر غربها، وكانت في موقف دفاعي متوقعة هجومًا مصريًا لاستعادة الطريق، بحسب المشير الجمسي. ✅✅
وبحسب مذكرات الرئيس السادات، والمشير الجمسي، فإن الهدف الأساسي من حرب أكتوبر هو تحريك الموقف بالقوة حتى لا تموت القضية، وهو ما حدث فعلًا، حيث أعقب توقف القتال مفاوضات أدت إلى إتفاقية السلام بين مصر ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ثم تحكيم دولي أعاد مدينة طابا إلى مصر، ليعود كامل تراب سيناء عام 1989، ويتحقق الهدف الأساسي لحرب أكتوبر.✅✅
المصدر
بوست أفيخاي أدرعي:
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى