حقيقة تصنيع روبوتات حية قادرة على التكاثر

– بوست منتشر بشكل كبير بيقول: “‏رسميا: أعلن العلماء عن إنتاج أول روبوتات حية قادرة على التكاثر يشار إليها باسم “زينوبوتس xenobots “، مُرفق معه صورة لإنسان آلي يحمل في بطنه ما يبدو أنه جنين. ❌❌
– يُفهم من صيغة البوست إنه تم اختراع روبوت كبير الحجم حي قادر على التكاثر، خاصة مع اختيار صورة للنشر مع البوست لإنسان آلي -يحمل جنينًا- في حجم الإنسان العادي. ❌❌
زائف
* الكلام ده محتاج توضيح: ⬇️⬇️
– روبوتات زينوبوتس، هي روبوتات حية مُصنعة معمليًا، متناهية الصِغر 0.04 بوصة (البوصة 2.54 سم)، قام بصنعها فريق علمي من الجامعات الأمريكية (فيرمونت، وتافتس، ومعهد ويس للهندسة البيولوجية التابع لجامعة هارفارد)، وخرجت إلى النور عام 2020. ✅✅
– صنعت “روبوتات زينوبوتس” من مادة حيوية مأخوذة من خلايا جذعية لقلب وجلد الضفدع الإفريقي ذو المخالب، وتركيبة صناعية صممت بالذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام محددة وأُنتجت بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد، ويمكن التحكم بها من خلال مُكونها الصناعي. ✅✅
– في عام 2021، لاحظ العلماء أنه عند تحرير خلايا جذعية جديدة من ضفدع، ووضعها في بيئة جديدة مع روبوتات زينوبوتس، تستطيع “زينوبوتس” جمع تلك الخلايا الجذعية في حالتها السائبة في أكوام، لتُكون روبوتات زينوبوتس جديدة، وهو ما يُعد نسلًا لها، واعتبره العلماء قدرة منها على التكاثر. ✅✅
– يأمل العلماء أن يتمكنوا من استخدام تلك الروبوتات طبيًا في إزالة الجلطات من الشرايين، وهضم المواد السامة في الجسم، فضلًا عن فائدتها بيئيًا من خلال جمع جسيمات البلاستيك في المحيطات. ✅✅
– رغم ذلك يوجد مخاوف أخلاقية من تطور مثل تلك الروبوتات. يقول عالم الأخلاق الطبية توماس دوجلاس إن الأزمة الأخلاقية تبدأ فقط في حال استطاعة تلك الروبوتات تطوير نوع من الحياة العاقلة، مثل الشعور بالألم. ✅✅
– الصورة المنشورة مع البوست، مكتوب عليها “صورة تعبيرية”، وهي تصميم من مشروع مُتخيل لإنسان آلي يًحمل جنينًا نفذه المُصمم “Evgeniy Jam” في فبراير 2019، ونشره، وانتشر على مواقع بيع الصور منذ مارس 2019. ✅✅
* معظم الناس يعتقدون أن الروبوتات مصنوعة لازم تكون مصنوعة من معادن وسيراميك، لكن الأمر لا يتعلق بما يصنع منه الإنسان الآلي بقدر ما يفعله، وهو يعمل من تلقاء نفسه نيابة عن الناس، بحسب جوش بونجارد، أستاذ علوم الكمبيوتر والروبوتات. ✅✅
المصدر
البوست المنتشرالبوست المنتشرالبوست المنتشر
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى