حقيقة صمت الأزهر عما يحدث للمسلمين في ميانمار وأفريقيا الوسطى

– المذيع حمزة زوبع، خلال حلقة أمس من برنامجه “مع زوبع” على قناة “مكملين”، انتقد اعتراض بعض الشخصيات الدينية في مصر على تحويل “آيا صوفيا” من متحف إلى مسجد، وعدم صدور موقف من الأزهر لحد الآن، قال: “في اللحظة اللي أنا بشوف دي إنها لحظة تحول كبرى.. بشوف الأزهر اللي بيتخرس صوته بالقوة وبالقهر، وهو بيشوف المسلمين بيتدبحو في أفريقيا الوسطى وبيتدبحو في ميانمار، وبيتدبحوا هنا وهنا وهنا”.

زائف

– الكلام ده غير صحيح. لم يصمت الأزهر عن أحداث العنف اللي بيتعرض لها المسلمين في أفريقيا الوسطى وميانمار.✅✅

مجلس حكماء المسلمين

– الأزهر كان ليه دور في الوساطة بين الأطراف المتنازعة في أفريقيا الوسطى، اللي شهدت نزاعات بين حركات تمرد “جيش الرب للمقاومة” ذات الأغلبية المسيحية، و”ائتلاف سيليكا” ذو الأغلبية المسلمة.✅✅

– عام 2014، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، استقبل كاترين سامبا بانزا رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، وتناولوا الأزمة، وقام الأزهر بجهود مصالحة بين الطرفين، انتهت بتوقيع اتفاق مصالحة في مايو سنة 2015، شارك في جلسة التوقيع ممثل عن شيخ الأزهر.✅✅

– في جلسة مؤتمر المصالحة الوطنية الي انعقد في مدينة “بانجي” عاصمة أفريقيا الوسطى، الدكتور محمد جميعة، منسق بيت العائلة المصري، ألقي كلمة بتكليف من شيخ الأزهر، أشادت بها رئيسة أفريقيا الوسطى، وشكرت الوفد باللغة العربية أمام الجميع، وقالت أكثر من مرة “شكرًا شكرًا شكرًا للأزهر”. ✅✅

– بعدها أرسل مجلس حكماء المسلمين، الذي يرأسه شيخ الأزهر، قافلة السلام الدولية، واللي دخلت المناطق المحاصرة في مدينة “يالوكيه” اللي كان فيها أكثر من 500 مسلم محاصر، كانت المعونات الإنسانية ممنوعة عنهم من حوالي شهرين. ✅✅

– النزاعات رجعت مرة أخرى بعد توقيع المصالحة، وحصل هجوم على مسلمين في منطقة “بومبولو” سنة 2017، تسبب في مقتل أكتر من 150 شخص، والأزهر أصدر بيانًا أدان فيه اللي حصل.

– سنة 2019، الأزهر أعلن إنه بعت 47 طن من من المستلزمات الطبية والأدوية والمواد الغذائية والإغاثية، ضمن قافلة طبية للمساهمة في علاج 100 ألف مريض، في 7 دول أفريقية، من ضمنها أفريقيا الوسطى، حسب بيان للمشيخة.

* الأزهر عمل إيه في أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار؟

– الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، استقبل في مكتبه السفير مينى لوين، سفير بورما بالقاهرة، في شهر ديسمبر 2016، والسفير أعرب عن تقدير وزارة خارجية بلاده لاهتمام الأزهر الشريف لإنهاء حالة التوتر المحتدمة هناك.

– بعدها انتقد أكتر من مرة الوضع في ميانمار، وقال في بيان سنة 2017: “أصبحت المناشدات الخجولة المترددة، التي تطلقها المنظمات الدولية والأنسانية لإنقاذ المواطنين المسلمين من عدوان الجيش البورمي والسلطات في ميانمار.. ضربًا من العبث وضياع الوقت”.

– وقال أيضًا إن الأزهر سعى بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، لتجميع الفرقاء المتصارعين، وإنه استضاف عدد من القيادات الشابة يمثلون كافة الأديان والعرقيات في ميانمار لوضع القضية على طريق السلام؛ لكن بعض القيادات الدينية في ميانمار ضربت بهذه الجهود عرض الحائط.

– وأكد الأزهر أنه سيقود “تحركات إنسانية على المستوى العربي والإسلامي والدولي لوقف هذه المجازر” وطالب الهيئات والمنظَّمات الدولية وجمعياتِ حقوق الإنسان للتحقيق في الجرائم اللي بتحصل هناك، وتقديم مرتكبيها للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب.

– الروهينجا هم أقلية مسلمة، ميانمار ترفض الاعتراف بأنهم مواطنيها، ويعرضوا لاضطهاد وملاحقات. منظمة هيومان رايتس ووتش رصدت فرار أكثر من 730 ألف من ميانمار إلى بنغلادش من بداية التطهير العرقي في أغسطس 2017.

المصدر
تصريح حمزة زوبع
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى