“فيسبوك” يحذف شبكات فرنسية وروسية ضللت سكان دول أفريقية وعربية

– شركة فيسبوك أعلنت، قبل أيام، حذف عشرات الحسابات والصفحات على موقعي فيسبوك وإنستجرام، كانوا ضمن 3 شبكات نشأت في فرنسا وروسيا، وتستهدف عدة دول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بسبب انتهاك سياسة الشركة ضد التدخل الأجنبي والحكومي، هنقدم تفاصيل عن الحسابات والصفحات دي وسبب حذفها. ⬇️ ⬇️
Facebook
* فيسبوك حذفت 358 حساب و161 صفحة و32 جروب على موقعه و32 حساب على إنستجرام، تدار من فرنسا وروسيا، لأنهم انتهكوا سياسة فيسبوك ضد التدخل الأجنبي، وقاموا “بسلوك زائف منسق يتم نيابة عن مؤسسات أجنبية أو حكومية”.
* الحسابات دي موزعة بين 3 شبكات:
1- شبكة فرنسية: تتكون من 84 حساب و6 صفحات و9 جروبات و14 حساب على إنستجرام، واستهدفت العديد من الدول الأفريقية زي أفريقيا الوسطى ومالي والجزائر والنيجر، وكانوا بيستخدموا حسابات مزيفة، للظهور كمواطنين محليين في البلدان التي استهدفوها، وبيستخدموا اللغتين العربية والفرنسية.
– هذه الشبكة روجت لسياسة فرنسا في أفريقيا الفرنكوفونية (الدول والشعوب التي تتحدث الفرنسية كلغة رسمية أو لغة ثانية)، ونشر تعليقات داعمة للجيش الفرنسي، ومهاجمة أنشطة روسيا في دول زي جمهورية أفريقيا الوسطى.
– الأشخاص الذين يقفون وراء الشبكة حاولوا إخفاء هوياتهم وتنسيقهم، إلا أن تحقيقات “فيسبوك” توصلت إلى أن الشبكة مرتبطة بأشخاص مرتبطين بالجيش الفرنسي.
2- شبكة روسية 1: تتكون من 63 حساب و29 صفحة و7 جروبات على فيسبوك، وحساب واحد على إنستجرام، وركزت نشاطها في المقام الأول على جمهورية إفريقيا الوسطى، وبدرجة أقل على مدغشقر والكاميرون وغينيا الاستوائية وجنوب إفريقيا.
– استخدمت هذه الشبكة مزيجًا من الحسابات المزيفة والمخترقة للتعليق، وتضخيم المحتوى الخاص بهم، وإدارة صفحات ومجموعات تتظاهر بأنها إخبارية ومدنية، وتحدثوا باللغات الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية والعربية.
– علقت هذه الحسابات والصفحات على الأحداث الجارية في الدول المستهدفة، وروجوا للوجود الروسي في إفريقيا وردوا على الانتقادات الموجهة لروسيا، وانتقدوا السياسة الخارجية لفرنسا. واستطاعوا الحصول على عشرات آلاف المتابعين، وأنفقوا 38 ألف دولار للترويج لمحتواهم على فيسبوك وإنستجرام.
– خلصت تحقيقات فيسبوك إلى أن هذه الشبكة مرتبطة بأشخاص روابط على صلة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية.
3- شبكة روسية 2: تتكون من 211 حساب و126 صفحة و16 جروب على و17 حساب على إنستجرام، وركزت نشاطها بشكل أساس على 3 دول عربية هم: ليبيا والسودان وسوريا. واستخدمت هذه الشبكة حسابات مزيفة للنشر في المجموعات، وإدارة صفحات مزيفة (مثل وكالة عربي اليوم الإخبارية، ونبأ اللاذقية، وراديو إيقاف الإرهاب) باعتبارها كيانات إخبارية وكيانات تابعة للجيش في ليبيا.
– استخدام الأشخاص الذين يقفون وراء هذا الشبكة اللغة العربية بشكل أساسي للتعليق على الأخبار والأحداث الإقليمية، ونشر تعليقات داعمة للجيش الوطني الليبي، وقائده خليفة حفتر، وسيف الإسلام القذافي، وانتقاد تركيا والإخوان المسلمين وحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، ومحادثات السلام في منتدى الحوار السياسي الليبي في تونس.
– على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الشبكة حاولوا إخفاء هويتهم وتنسيقهم ، إلا أن تحقيقات “فيسبوك” توصلت إلى أن الشبكة مرتبطة بأشخاص على صلة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية.
– حظت الحسابات والصفحات التابعة لهذه الشبكة بملايين المتابعين، وأنفقوا 186 ألف دولار للترويج لمحتواهم على فيسبوك وإنستجرام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى