يصيب الكبار والصغار وينتقل للرضيع عبر الأم.. ماذا نعرف عن الهربس؟

يشكو الكثير من الأمهات مؤخرًا من عدوى الهربس المنتشرة والتي تصيب أطفالهم. لكن هذه العدوى لا تصيب الأطفال فقط، وإنما يمكن للرجال والنساء أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة.

#متصدقش يقدم لك كل ما تريد معرفته عن المرض وطرق الوقاية منه. ⬇️⬇️

يُصَنَّف فيروس الهربس البسيط، الشائع تسميته باسم الهربس، إلى نمطين.

# النمط الأول: ⬇️⬇️
ينتقل بشكل أساسي للكبار والأطفال عن طريق الملامسة بالفم، ويؤدي إلى العدوى في الفم أو حوله (الهربس الفموي).

كما ينتقل أيضًا عبر ملامسة الفم للأعضاء التناسلية مما يسبب العدوى في منطقة الأعضاء التناسلية أو حولها (الهربس التناسلي).

في معظم الأحيان لا يدرك أغلب الأشخاص المصابين بعدوى النمط 1 أنهم التقطوا العدوى.

وتشمل أعراض الهربس الفموي ظهور بثور مؤلمة أو تقيّحات مفتوحة تسمّى قُرحات في الفم أو حوله. وغالبًا ما يعاني المصابون من الشعور بوَخز أو حَكّة أو حَرَقان حول فمهم، قبل ظهور التقيّحات. وبعد العدوى، قد تنتكس البثور أو القُرحات.

أما الهربس التناسلي الناجم عن النمط 1 فهو عديم الأعراض، أو قد تصحبه أعراض طفيفة منها ظهور واحد أو أكثر من البثور أو الُقرحات التناسلية أو الشرجية، ونادرًا ما تنتكس الأعراض.

يكون النمط الأول معديًا بشكل كبير إذا كان مصحوبًا بأعراض، لكنّه قد ينتقل أيضًا عندما لا تكون هناك أعراض ظاهرة. وينبغي أن يتجنّب الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض ممارسة المخالطة الفموية مع آخرين.

# النمط الثاني:
ينتقل بشكل حصري عبر التلامس بين الأعضاء التناسلية أثناء ممارسة الجنس، مما يسبِّب العدوى في المنطقة التناسلية أو الشرجية (الهربس التناسلي).

حسب منظمة الصحة العالمية، فإنه في عام 2016 قُدِّرَ عدد المتعايشين مع العدوى بـ491 مليون شخص (13%) تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عامًا في العالم، منهم 313 مليون امرأة مقابل 178 مليون رجل. إذ تصاب النساء بهذا النمط بمعدلات تفوق الرجال، لأن العدوى تنتقل جنسيًا من الرجال إلى النساء بشكل أكبر من انتقالها من النساء للرجال.

ويجب على الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض الهربس التناسلي الامتناع عن ممارسة النشاط الجنسي حال حدوث أيٍّ من الأعراض.

# كيف ينتقل للأطفال؟

يصيب الهربس الأطفال عن طريق الملامسة بالفم.

كما قد يصيب الهربس الأطفال الرضع عن طريق انتقاله من أم مصابة بعدوى فيروس الهربس التناسلي إلى وليدها أثناء الوضع مما يتسبّب في الهربس الوليدي.

والهربس الوليدي وضع نادر، يحدث لـ10 بين كل 100 ألف حالة في العالم. لكنّه خطير وقد يؤدي إلى إعاقة دائمة في الأعصاب أو إلى الوفاة.

إذا أصيبت السيدة بمرض الهربس قبل أن تصبح حاملًا فإن مخاطر نقله للطفل ضئيلة للغاية، لكنها قد تحدث.

ويصبح الهربس الوليدي أكثر خطورة على الطفل، إذ أصيبت الأم بالهربس التناسلي لأول مرة في الشهور الأخيرة من الحمل، ويرجع ذلك إلى أن الفيروس في الجهاز التناسلي يكون عند أعلى مستوياته في مرحلة العدوى المبكرة.

# الوقاية والعلاج

حسب منظمة الصحة العالمية، فإن العلاج في هذه الحالات يكون عن طريق تناول الأدوية المضادة للفيروسات، مثل أدوية أسيكلوفير وفامسيكلوفير وفالاسيكلوفير، بوصفها الأكثر فعالية، كما يمكنها المساعدة في تقليل حدّة وتواتر الأعراض، لكنّها عاجزة عن شفاء العدوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى