زائف


## الكلام ده غير صحيح لعدة أسباب:⬇️⬇️ – أولًا: مفيش عمليًا حاجة اسمها غاز “الكيمتريل”. دي نظرية يتم تداولها من منتصف التسعينيات، وأصحابها مؤمنين إن الخطين البيض اللي بنشوفهم في السماء ورا الطائرات عبارة عن غاز بترشه طائرات تابعة لقوى عالمية، من ضمنهم أمريكا، من أجل التحكم في الطقس والسحب.✅✅ – ثانيًا: العلماء بيرفضوا النظرية …


حقيقة مسؤولية غاز الكيمتريل عن أمطار مصر

Oct. 24, 2019 -  منوعات
حقيقة مسؤولية غاز الكيمتريل عن أمطار مصر
حقيقة-مسؤولية-غاز-الكيمتريل-عن-أمطار
الإدعاء

- بوست منتشر بشكل كبير بيقول: "اللي بيحصل في القاهرة من امبارح من اعاصير وتلج على غير العادة والمطار اللي غرقان والشوارع اللي اتبهدلت و … و …. كللللللل ده مصطنع مش حقيقي.. لعب بالهندسة المناخية عن طريق رش غاز #الكيمتريل في طبقات الغلاف الجوي العالي وهو ده اللي بيحفز المطر ينزل بالشكل مبالغ فيه.. الغاز ده يقدر يلعب في المناخ يعمل اعاصير ، فيضانات ، سيول ، تلج في مناطق حر او اي تحكم في الطقس.. المؤامره على مصر كبيره اوي ودورنا كمواطنين شرفاء بنحب بلدنا نقف جنبها وجنب حكومتها ورئيسها..".

نتيجة التحري

## الكلام ده غير صحيح لعدة أسباب:⬇️⬇️

– أولًا: مفيش عمليًا حاجة اسمها غاز “الكيمتريل”. دي نظرية يتم تداولها من منتصف التسعينيات، وأصحابها مؤمنين إن الخطين البيض اللي بنشوفهم في السماء ورا الطائرات عبارة عن غاز بترشه طائرات تابعة لقوى عالمية، من ضمنهم أمريكا، من أجل التحكم في الطقس والسحب.✅✅

– ثانيًا: العلماء بيرفضوا النظرية دي بشدة وبيأكدوا إن الخطين اللي بنشوفهم خلف الطائرات عبارة مسارات تكثيف غير ضارة أو عوادم، تتشكل عندما يصل عادم المحرك الرطب إلى درجات حرارة متجمدة على ارتفاعات عالية.✅✅

– في عام 2016، أجرى معهد كارنيجي وجامعة كاليفورنيا إرفين دراسة عمل فيها 77 من العلماء والكيميائيين الجيولوجيين في الغلاف الجوي. 98.7٪ من العلماء لم يبلغوا عن أي دليل على وجود برنامج رش واسع النطاق سري. وفي عالم وحيد أبلغ إنه رصد مستويات عالية من الباريوم الجوي في منطقة نائية ذات مستويات منخفضة من الباريوم في التربة.✅✅

– ثالثًا: القوات الجوية الأمريكية نفت وجود غاز الكميتريل وقالت إنه “خدعة”، ووكالة حماية البيئة الأمريكية قالت نفس الكلام وإن الخطوط اللي بتسيبها الطائرات دي ليست سوى جزيئات جليد ولا تحتوي على مواد كيميائية ضارة.

– كمان لجنة الشؤون البيئية في البرلمان البريطاني رفضت الاعتراف بالكيمتريل كظاهرة علمية وقال إنها مسارات تكثيف موجودة وتم توثيقها منذ الأربعينيات، وتتكون الكونتريل من بلورات ثلجية تتشكل على الجزيئات الصغيرة وبخار الماء المنبعث من الطائرات نتيجة لعملية الاحتراق.

رابعًا: في مغالطة منطقية عند اللي بيقولوا مؤامرة غاز “الكيمتريل”، وهي إن لو الدول العظمى بتمتلك الغاز ده فعلًا، ليه مبتستخدمهوش للتحكم في طقسها؟ على سبيل المثال في شهر سبتمبر اللي فات، حصل إعصار قوي جدًا في أمريكا والسلطات في ولاية فلوريدا أخلت مئات الآلاف من السكان في المناطق الساحلية، وقتل فيه 30 شخص، فضلًا عن حدوث دمار كبير في المنطقة. فلو فعلًا أمريكا بتقدر تتحكم في السحب والأعاصير، ليه متدخلتش لحماية سكانها وأموالهم؟

– خامسًا: هيئة الأرصاد الجوية المصرية أكدت إن الأمطار اللي حصلت دي “حاجة طبيعية جدًا من حالات عدم الاستقرار (الجوي) اللي بتنتاب البلاد عادة في شهر الخريف. فصل الخريف هو أحد الفصول الانتقالية اللي بيتميز بسقوط الأمطار الغزيرة والسيول”.