زائف


– الكلام ده غير صحيح، لم يثبت قتل حماس وحزب الله للمتظاهرين في الثورة، لكن لجان التحقيق الرسمية أثبتت مقتل المتظاهرين على يد رجال الشرطة، من قبل يوم 28، وفي أكتر من محافظة، مش ميدان التحرير بس. ✅✅ – أول لجنة تحقيق شكلها الفريق أحمد شفيق بصفته رئيس الوزراء، في 14 فبراير، بعهد المجلس العسكري …


حقيقة قتل حماس والإخوان للمتظاهرين في ثورة يناير

Jan. 17, 2020 - سياسي
حقيقة قتل حماس والإخوان للمتظاهرين في ثورة يناير
حقيقة-قتل-حماس-والإخوان-للمتظاهرين-في
الإدعاء

أحمد موسى قال في برنامجه "على مسئوليتي" والمذاع على قناة صدى البلد، ضمن كلامه عن ثورة ٢٥ يناير "القناصة اللي قاعدين فوق العمارات بتوع حماس وحزب الله والإخوان دول، أقتل في الناس عشان أتهم الشرطة، جه مدرب أعمل دم عشان الناس تهيج... السلاح كان في إيد الناس في ميدان التحرير، هل ده رايح مُسالم ولا نازل يقتل.. هما اللي قتلوا الناس محدش تاني قتل.. خدوا الأسلحة من أقسام الشرطة وراحوا قتلوا بيها الناس".

نتيجة التحري

– الكلام ده غير صحيح، لم يثبت قتل حماس وحزب الله للمتظاهرين في الثورة، لكن لجان التحقيق الرسمية أثبتت مقتل المتظاهرين على يد رجال الشرطة، من قبل يوم 28، وفي أكتر من محافظة، مش ميدان التحرير بس. ✅✅
– أول لجنة تحقيق شكلها الفريق أحمد شفيق بصفته رئيس الوزراء، في 14 فبراير، بعهد المجلس العسكري برئاسة طنطاوي، واللجنة دي كانت برئاسة المستشار عادل قورة، الرئيس الأسبق لمحكمة النقض، وعضوية عدد من رجال القضاء والقانون. ✅✅

– اللجنة دي أعلنت نتائجها في أبريل 2011 في 400 صفحة واتهمت الشرطة بقتل المتظاهرين بالرصاص الحي والدهس.
– التقرير قال بالنص إن “رجال الشرطة –أطلقوا أعيرة مطاطية و خرطوش وذخيرة حية ،في مواجهة المتظاهرين أو بالقنص من أسطح المباني المطلة على ميدان التحرير ، خاصة من مبنى وزارة الداخلية و من فوق فندق النيل هيلتون و من فوق مبنى الجامعة الأمريكية … علما أن إطلاق الأعيرة النارية لا يكون إلا بموجب إذن صادر من لجنة برئاسة وزير الداخلية وكبار ضباط وزارة الداخلية”. ✅✅

– التقرير ذكر”وبدأ إطلاق الأعيرة النارية يوم 25 يناير 2011 في مدينة السويس، ثم تواصل إطلاق الأعيرة النارية و الخرطوش فى سائر محافظات القطر سيما في القاهرة و الجيزة والإسكندرية والإسماعيلية و الدقهلية و القليوبية والغربية والشرقية الفيوم و بني سويف وأسيوط وأسوان وشمال سيناء.✅✅

– التقرير قال كمان إن “عددا كبيرا من المتظاهرين سلميا قد لقوا مصرعهم بالدهس المتعمد من مصفحات الشرطة التي تعمّدت مطاردة المتظاهرين ودهسهم”، “وكانت حصيلة القتلى حتى يوم 16 فبراير هو 846 قُتل معظمهم بإصابات جاءت في الرأس والصدر بما يدل أن بعضها تم بالتصويب و بالقنص”.✅✅
– التقرير أكد علي سلمية مظاهرات 25 يناير، “اتسمت هذه المظاهرات بالسلمية والإصرار على إحداث التغيير، وتواصلت عبر الأيام من 25 يناير 2011 إلى أن حققت هدفها يوم 11/2/2011 بتخلي رئيس النظام عن الحكم.”
– لجنة التحقيق الثانية تشكلت سنة 2012 ، في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وكان رئيس اللجنة هو وزير العدل الحالي المستشار عمر مروان، وأكدت اللجنة عن مسئولية رجال الشرطة عن قتل الشرطة للمتظاهرين مع تقديم تفاصيل أكبر وأدلة ، بحسب حلقات جريدة الشروق، عن تقرير اللجنة، المنشورة في مايو 2013 . جريدة الشروق – Shorouk News

– كمان محكمة جنايات القاهرة في حكمها الصادر يوم 29 نوفمبر عام 2014، برئاسة المستشار محمود الرشيدي، والخاص ببراءة مبارك من تهمة قتل المُتظاهرين وثّقت في حيثياتها سلمية تظاهرات ثورة يناير، كما وثّقت استخدام الشرطة للرصاص الحي والمطاطي، لكن اعتبرت انه مفيش دليل عن صدور الاوامر دي.

– كمان حكم قضية “الهروب من وادي النطرون”، ذكر أن حماس أرسلت أشخاص لاقتحام السجون لتهريب عناصرها بالتعاون مع الإخوان، وكررت في حيثيات الحكم إن اللي قتل المتظاهرين هما رجال الشرطة ووصفهم القاضي بـ”حفنة طائشة” ضربوا نار بدون أوامر “مروقا عن التعليمات”.