اعرف


خلال الأيام القليلة اللي فاتت، انتشر كلام كتير عن فيروس “جدري القرود” بعد رصد منظمة الصحة العالمية 80 إصابة بالفيروس في أمريكا وكندا ودول أوروبية، وهو ما أثار مخاوف كثير من الناس خاصة أن العالم لم ينتهي من جائحة فيروس كورونا. هنحاول في البوست ده نوضح بعض المعلومات عن الفيروس وطرق انتقاله ومدى خطورته وكيفية …


بعد رصد 80 إصابة.. ماذا تعرف عن جدري القرود ؟

May. 22, 2022 - منوعات
بعد رصد 80 إصابة.. ماذا تعرف عن جدري القرود ؟
بعد-رصد-80-إصابة-ماذا-تعرف-عن-جدري-القرود
نتيجة التحري
خلال الأيام القليلة اللي فاتت، انتشر كلام كتير عن فيروس “جدري القرود” بعد رصد منظمة الصحة العالمية 80 إصابة بالفيروس في أمريكا وكندا ودول أوروبية، وهو ما أثار مخاوف كثير من الناس خاصة أن العالم لم ينتهي من جائحة فيروس كورونا.
هنحاول في البوست ده نوضح بعض المعلومات عن الفيروس وطرق انتقاله ومدى خطورته وكيفية الوقاية منه ⬇️⬇️
# ما هو جدري القرود؟
– مرض جدري القرود Monkeypox هو عدوى فيروسية حيوانية المصدر، مما يعني أنه يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر. كما يمكن أن ينتشر أيضًا بين الناس.
– يُطلق على المرض اسم جدري القرود لأنه تم التعرف عليه لأول مرة في قرود المختبرات سنة 1958، واكتُشف في البشر عام 1970.
– جدري القرود من نفس عائلة فيروسات الجدري Smallpox الذي قُضي عليه بفضل اللقاحات وآخر حالة أصيبت به كانت عام 1978.
# إيه البلدان التي يوجد بها خطر الإصابة بجدري القرود؟
– يوجد جدري القرود بشكل شائع في وسط وغرب إفريقيا حيث توجد غابات استوائية مطيرة وحيث تعيش عادة الحيوانات التي قد تحمل الفيروس.
– منذ عام 1970، تم الإبلاغ عن حالات إصابة بشرية بجدري القرود في 11 دولة أفريقية، هي: بنين، الكاميرون، جمهورية إفريقيا الوسطى، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الغابون، كوت ديفوار، ليبيريا، نيجيريا، جمهورية الكونغو، سيراليون، وجنوب السودان.
– من وقت للتاني يتم اكتشاف حالات إصابة بجدري القرود خارج البلدان الموبوءة المعروفة، وده عادة بيحصل للأشخاص الذين سافروا إلى البلدان الموبوءة مؤخرًا، أو عبر نقل حيوانات حاملة للفيروس.
– خلال مايو الجاري، رصدت منظمة الصحة العالمية 80 إصابة مؤكدة بجدري القرود في 12 دولة على الأقل، بينهم 9 دول أوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، ولا يوجد سبب معروف حتى الآن لهذه الإصابات.
# هل في إصابات بجدري القرود في مصر؟
– بحسب وزارة الصحة المصرية، لم تُسجل أي إصابة بجدري القرود في مصر.
– وتقوم الوزارة بنشر معلومات عامة عن الفيروس ونصائح للوقاية منه عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
# كيف تحدث العدوى؟
– يمكن أن ينتقل جدري القرود إلى الأشخاص عندما يتلامسون جسديًا مع حيوان مصاب، مثل القرود والقوارض كالجرذان والسناجب.
– يمكن أن ينتقل أيضًا عن طريق الاتصال الجسدي الوثيق مع مصاب بالمرض. ويعتبر الطفح الجلدي وسوائل الجسم (القيح أو الدم) والقشور معدية بشكل خاص. كما يمكن أن تحدث الإصابة عند ملامسة ملابس أو فراش أو مناشف أو أواني طعام ملوثة بالفيروس.
– يمكن أيضًا أن ينتشر الفيروس عن طريق اللعاب، لذا الأشخاص الذين يتعاملون عن كثب مع شخص مُعدٍ، بما في ذلك العاملين الصحيين وأفراد الأسرة والشركاء الجنسيين، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
– كذلك يمكن للفيروس أن ينتشر من امرأة حامل إلى الجنين من المشيمة، أو من والد مصاب إلى طفل أثناء الولادة أو بعدها عن طريق ملامسة الجلد للجلد.
# ما هي أعراض المرض؟
– تشمل الأعراض الأولية الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة والإرهاق.
– يمكن أن يظهر طفح جلدي، وغالبًا ما يبدأ على الوجه، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. يتغير الطفح الجلدي ويمر بمراحل مختلفة قبل أن يصبح في النهاية قشرة تسقط فيما بعد.
# إيه خطورة جدري القرود؟
– لا داعي للقلق الكبير. بحسب منظمة الصحة العالمية، في معظم الحالات، تختفي أعراض جدري القرود من تلقاء نفسها في غضون أسابيع قليلة.
– في بعض الحالات القليلة يمكن أن يؤدي الفيروس إلى مضاعفات طبية وحتى الموت، خاصة الأطفال حديثي الولادة والأطفال والأشخاص المصابين بنقص المناعة.
– تشمل المضاعفات الناتجة عن الحالات الشديدة لجدري القرود الالتهابات الجلدية والالتهاب الرئوي والارتباك والتهابات العين التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر.
– وبحسب “الصحة العالمية”، تراوحت نسبة الوفاة بين 3 – 6٪ من حالات الإصابة بجدري القرود المبلغ عنها في البلدان الموبوءة في الآونة الأخيرة، لكن المنظمة تقول أن هذه التقديرات “قد يكون مبالغًا فيها لأن المراقبة في البلدان الموبوءة محدودة”.
– فيروس جدري القرود غير مشابه لفيروس كورونا، فالأخير كان غير معروف تمامًا عند ظهوره لأول مرة، لكن جدري القرود مرصود ومعروف منذ عقود، ويوجد خبراء متخصصين في التعامل معه.
– جدري القرود كما أوضحنا لا يتنشر بسهولة مثل فيروس كورونا، ولا ينتقل عبر الهواء لمسافات طويلة، بل تتطلب الإصابة به التواصل الوثيق مع شخص مصاب، ما يجعل أنه من غير المرجح تحوله إلى جائحة عالمية مثل كوفيد-19.
# هل يوجد لقاح أو علاج؟
– بحسب منظمة الصحة العالمية، لا توجد أيّة أدوية أو لقاحات مُحدّدة متاحة لمكافحة عدوى جدري القردة، لكن ثبت في الماضي أن التطعيم ضد الجدري smallpox (الذي ينتمي لنفس العائلة الفيروسية) ناجع بنسبة 85% في الوقاية من جدري القردة، غير أن هذا اللقاح لم يعد متاحًا لعامة الجمهور بعد أن أُوقِف التطعيم به في أعقاب استئصال الجدري من العالم.
– وقالت الحكومة البريطانية إنها ستستخدم مخزونها من لقاح الجدري smallpox لتطعيم أولئك الذين لديهم “مستويات أعلى من التعرض” لجدري القرود.
# كيف نحمي أنفسنا من جدري القرود؟
– يمكن الحد من خطر الإصابة بجدري القرود من الحيوانات عن طريق تجنب الاتصال غير المحمي بالحيوانات البرية، خاصة تلك المريضة أو الميتة (بما في ذلك اللحوم والدم).
– إذا كنت في أحد البلدان الموبوءة، حيث تحمل الحيوانات جدري القرود، يجب طهي أي أطعمة تحتوي على لحوم أو أجزاء حيوانية جيدًا قبل تناولها.
– يمكن أيضًا حماية نفسك عن طريق الحد من الاتصال مع أشخاص مصابين أو مشتبه في إصابتهم بجدري القرود، وإذا تواصلت معهم يجب أن ترتدي كمامة وقفازات وتجنب ملامسة الجلد للجلد، وتحافظ على نظافة وتطهير اليدين بالماء والصابون أو الكحول بانتظام.

آخر التحقيقات