الفنان محمد صبحي يردد شائعات عن منظومة "هارب"

May. 02, 2024 - علوم
الفنان محمد صبحي يردد شائعات عن منظومة "هارب"
الفنان محمد صبحي
الإدعاء

"أمريكا بتغير المناخ اللي هو منظومة هارب، (...) أصبحت قادرة على تغيير أي مناخ في نقطة على الكرة الأرضية من زلازل وتسونامي وفيضانات وأمطار وجفاف وتشقق في التربة"

الفنان محمد صبحي - برنامج "حوار عن قرب" - يوتيوب

نتيجة التحري
التصحيح: ⬇️⬇️
◾الكلام ده غير صحيح ✅
◾ليس لدي التكنولوجيا القدرة على التلاعب بالطقس أو خلق كوارث طبيعية مثل الزلازل والفيضانات وتسونامي، ولا يوجد أي دليل على ما قاله الفنان #محمد_صبحي، بحسب متخصصين وباحثين في علوم الفضاء والفلك والعلوم الجوية والجيولوجيا تحدثوا لـ"متصدقش".✅
◾باحث مصري متخصص في علوم الفلك والفضاء، يعمل بأحد الجامعات الأمريكية، قال لـ#متصدقش"لا توجد أي قدرات من شأنها التحكم في الكوارث الطبيعية"، مؤكدا علي عدم صحة ما قاله الفنان محمد صبحي. ✅
◾أكد على ذلك أيضًا، الدكتور علي الجديد، رئيس قسم علوم الغلاف الجوي، بكلية العلوم في جامعة طرابلس الليبية.✅
◾وقال "جديد"، المتخصص في علم الغلاف الجوي والتغيرات المناخية، " لـ"متصدقش"، إن هذه شائعة قديمة، ولا يوجد أي إثبات علمي على قدرة برنامج "هارب" في التحكم بالظواهر الطبيعية، "محاولات التطوير والاستفادة من البحث العلمي تُطال كل المجالات، من بينها دراسة الغلاف الجوي، لكن لا أحد يستطيع التحكم في المناخ".✅
◾واتفق معهما الدكتور أحمد عبد الحليم، أستاذ الجيولوجيا البيئية المساعد، في كلية العلوم جامعة القاهرة، "مشروع هارب لا يمكنه إطلاقا صنع كوارث طبيعية مثل الزلازل والبراكين"، موضحًا لـ#متصدقش، عدم وجود أي دليل علمي على ما يسمى الزلازل البشرية، ولا يعترف العلم بالتدخل البشري في صنع كوارث بيئية.✅
❓❓ما برنامج هارب HAARP؟
◾"هارب" هو اختصار لبرنامج أبحاث الشفق القطبي النشط عالي التردد"HAARP"، وهو برنامج بحثي تابع لجامعة ألاسكا فيربانكس الأمريكية،كان يديره الجيش الأمريكي بين عامي 1990 و2014.✅
◾ في 11 أغسطس 2015، انتقل تشغيل منشأة البحث من القوات الجوية الأمريكية، إلى جامعة ألاسكا فيربانكس، من أجل استكمال استكشاف ظواهر الغلاف الأيوني عبر اتفاقية بحث وتطوير تعاونية لاستخدام الأراضي.✅
◾ويهدف البرنامج إلى دراسة خصائص طبقة "الأيونوسفير"، وهي من الطبقات العليا من الغلاف الجوي للأرض وتقع على الحدود مع الفضاء، على ارتفاع يتراوح بين 50 إلى 400 ميل تقريبًا فوق سطح الأرض، وتشكل الحد الفاصل بين الغلاف الجوي السفلى للأرض(حيث نعيش ونتنفس) وفراغ الفضاء، بحسب الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأمريكية "ناسا". ✅
◾ويستخدم "هارب" مجموعة من أجهزة الإرسال عالية التردد، لمراقبة العمليات الفيزيائية التي تحدث في منطقة محدودة من طبقة الأيونوسفير (بشكل مؤقت) ولإجراء تجارب مختلفة فيها✅
⭕ شائعة قديمة:
◾ردد الفنان محمد صبحي شائعة قديمة، منتشرة منذ سنوات حول قدرة برنامج "هارب" على التحكم في الظواهر الطبيعية والطقس باللغة الإنجليزية، دققتها كثير من منصات تدقيق الشائعات ، من بينها وكالة أسوشيتد برس الأسترالية "AAP"و "africacheck"، إضافة إلي جريدة "واشنطن بوست".✅
◾الباحث المتخصص في الغلاف الأيوني، بجامعة أديلايد في أستراليا، بروس وارد، نفى بشكل قاطع أي احتمال لتأثير برنامج "HAARP"على الطقس، مضيفًا لوكالة أسوشيتد برس الأسترالية "AAP"، "نحن نعيش في طبقة التروبوسفير، والشمس هي الطاقة المتحكمة في تسخين الأرض والبحر، وكمية الطاقة التي يستخدمها HAARP أصغر بعدة مرات من طاقة الشمس، بالإضافة إلى أن التجارب تحدث في مساحة صغيرة جدًا من الأيونوسفير، ولكي يكون هناك أي تأثير من التجارب على الطقس في طبقة التروبوسفير، يجب أن تكون هناك ظواهر فيزيائية ضخمة وهائلة لكي تنقل الطاقة من الأيونوسفير إلى التروبوسفير. ✅

آخر التحقيقات