◾ الكلام ده غير دقيق. ✅
◾ ويغفل الدليل في قوله إن ما يُقال عن 25 يناير "كلام تافه"، إشادة دستور الدولة ومؤسساتها وقادتها بها. ✅
◾ ثورة #25_يناير 2011 لم تكن دعوة للفوضى بل كانت دعوة إلى "العيش بحرية وكرامة إنسانية تحت ظلال العدالة الاجتماعية، واستعادت للوطن إرادته المستقلة"، بحسب #الدستور_المصري، والمطالب التي دعت إليها. ✅
◾ سبق وأن أشادت القوات المسلحة ورئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، بالثورة وأيّدا مطالبها. ✅
◾ يوم الخميس 10 فبراير 2011، قبل تنحي الرئيس الأسبق مبارك بيوم، أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانه الأول، الذي ألقاه عضو المجلس الأسبق اللواء محسن الفنجري، وخلاله أكد "المجلس" أن "مطالب الشعب مشروعة". ✅
◾ كما أدى الفنجري التحية العسكرية لأرواح شهداء ثورة 25 يناير قائلًا في البيان الثالث لـ"المجلس الأعلى" الذي صدر عقب تنحي مبارك، إنهم "ضحوا بأرواحهم فداءً لحرية وأمن بلادهم". ✅
◾ وأشاد الرئيس السيسي نفسه بثورة 25 يناير في أكثر من مناسبة، مؤكدًا أنها ثورة حقيقية لا يقبل التشكيك فيها من أحد. ✅
◾ ويصف الدستور "ثورة 25 يناير - 30 يونيو" بأنها "فريدة بين الثورات الكبرى في تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التي قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق… وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية وبمباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية لها، وهي أيضاً فريدة بسلميتها وبطموحها أن تحقق الحرية والعدالة الاجتماعية معاً".
◾ وتعترف الدولة بثورة 25 يناير كعيد وطني، ومدرجة ضمن الإجازات الرسمية، ويلزم الدستور الدولة رعاية "مصابي الثورة". ✅
◾ "شهدت مصر -منذ 25 يناير 2011- أحداثًا جسامًا، وضعت البلاد على بداية طريق يتمنى المصريون أن يصل بهم إلى الاستقرار والديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية" بحسب ما جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق حول أحداث العنف في “25 يناير”، والتي ترأسها القاضي الراحل عادل قورة أحد مؤسسي المجلس القومي لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق. ✅
◾ وفي حيثيات حكمها الصادر في أبريل 2011 بحل الحزب الوطني، أشادت المحكمة الإدارية العليا بـ"#ثورة_25_يناير 2011 المجيدة (التي) أزاحت النظام السياسي". ✅
⭕ مطالب "25 يناير"
◾ مطالب #ثورة_25_يناير كانت واضحة ومعروفة، وتنوعت بين مطالب اقتصادية وسياسية واجتماعية وحقوقية، ولم تتعلق بدعوات إلى الفوضى. ✅
◾ على مدار الأيام السابقة لـ 25 يناير 2011، حشدت صفحة "#كلنا_خالد_سعيد" الشباب للتظاهر في 25 يناير، وأسست "Event" بعنوان "الغضب للثورة على التعذيب والفساد والفقر والبطالة". ✅
◾ وطالبت آنذاك برفع الحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه، وإقالة مجلس الشعب، وإلغاء حالة الطوارئ، وتعديل الدستور بحيث لا يصبح من حق رئيس الجمهورية الترشح لأكثر من مدتين. ✅
◾ في 24 يناير نشرت الصفحة مطالب النزول لليوم التالي، وتلخصت في:⬇️⬇️
◾ المطلب الأول: مواجهة مشكلة الفقر، باحترام حكم القضاء المصري بزيادة الحد الأدنى للأجور زيادة عادلة خاصة في مجالات الصحة والتعليم لتحسين الخدمات المقدمة للشعب، والعمل على صرف إعانات تصل إلى 500 جنيه مصري لكل شاب خريج جامعي لا يستطيع الحصول على وظيفة لفترة محددة. ✅
◾ المطلب الثاني: إلغاء حالة الطوارئ، وفرض سيطرة النيابة على الأقسام لوقف عمليات التعذيب المنهجية التي يتم ممارستها في أقسام الشرطة. وتنفيذ أحكام القضاء واحترامها. ✅
◾ المطلب الثالث: إقالة وزير الداخلية حبيب العادلي بسبب الانفلات الأمني الذي تواجهه مصر متمثلًا في الحوادث الإرهابية. ✅
◾ المطلب الرابع: تحديد مدة الرئاسة بحيث لا تتجاوز فترتين متتاليتين. ✅
⭕ السيسي يشيد بـ"25 يناير"
◾ سبق للسيسي أن أشاد بثورة 25 يناير في أكثر من مناسبة قبل أن تتغير لاحقًا لهجته في الحديث عنها بعد ذلك، على سبيل المثال في نوفمبر 2025، نقل المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي قول السيسي إن "مصر كانت على حافة الهاوية عام 2011 ". ✅
◾ خلال لقاء له مع شباب الإعلاميين في ديسمبر 2014، أكّد السيسي على أن "25 يناير ثورة حقيقية لا يقبل التشكيك فيها من أحد"، وطالب حينها بضرورة إعداد مشروع قانون يُجرم إهانة ثورتي 25 يناير و30 يونيو، لكن القانون لم يصدر بعد جدل دستوري وقانوني حوله. ✅
◾ وفي كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، في عام 2016، قال السيسي: "نحتفل اليوم معًا بالذكرى الخامسة لثورة الشعب المصري في 25 يناير التي ضحى خلالها، شباب من خيرة أبناء الوطن بأرواحهم من أجل دفع دماء جديدة في شرايين مصر تعيد إحياء قيم نبيلة افتقدناها لسنوات وتؤسس لمصر الجديدة التي يَحيي أبنائها بكرامة إنسانية في ظل عدالة اجتماعية تسود ربوع بلادنا". ✅
◾ وخلال لقاء له مع الإعلامية لميس الحديدي، والإعلامي إبراهيم عيسى في مايو 2014، عندما كان مرشحًا للرئاسة، أوضح السيسي موقفه من "25 يناير" ووصفها بأنها كانت "إرادة تغيير وصُوبت في 30 (يونيو)"، مُضيفًا: "طَب ليه إحنا بنشَوه أي حاجة؟ ليه كده؟ ليه مش عارفين نقول إن في حاجة حلوة في حياتنا؟ ليه كده؟". ✅
Jan. 28, 2026 - سياسي
Jan. 28, 2026 - اجتماعي
Jan. 25, 2026 - سياسي
مَا من حوار مَعك بعدَ الآن يا محمد..
— متصدقش (@matsda2sh) December 5, 2022
بمزيد من الحزن والألم، ينعى فريق عمل "متصدقش"، صديقنا، وشريكنا المؤسس، الصحفي محمد أبو الغيط.
قاوم أبو الغيط، مرض السرطان، بصبر وشجاعة نادرة، ورضا بقضاء الله حتى آخر لحظة. pic.twitter.com/9lywyhUbzK