أكاذيب إسرائيلية بعد قتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

– في أول تعليق على قتل الصحفية الفلسطينية – الأمريكية، شيرين أبو عاقلة، نشرت وزارة دفاع دولة الاحتلال الإسرائيلية، تغريدة ادعت فيها أن مرتكبي الحادث هم “مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار بشكل عشوائي”.❌❌
– بعد ساعات، أكد رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي، نيفتالي بينيت، نفس الرواية، نافيًا الضلوع في قتلها، ثم نشر مقطع فيديو يظهر أشخاصًا يركضون داخل مخيم جنين ويقولون إنهم أصابوا جندي إسرائيلي، بينما نفى “بينيت” وفاة أي من جنوده، مرجحًا أن تكون شيرين هي المقصودة بالفيديو.❌❌
– استمرت الرواية الإسرائيلية في التخبط وتراجعت بعد ساعات قليلة، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه “من غير الممكن تحديد الاتجاه الذي قُتلت منه صحفية قناة الجزيرة”.❌❌
زائف
– الرواية التي صدرتها دولة الاحتلال، للرأي العام بعد مقتل شيرين، تنطوي على العديد من الأكاذيب والادعاءات المضللة. وحسب تحقيق أجرته منظمة بتسيلم، إضافة إلى شهادات زملاء الصحفية الراحلة، فإنه يمكن التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي ضالع في حادث مقتلها.✅✅
أولًا: تحقيق منظمة بتسيلم:
– نفى تحقيق أجراه مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة “بتسيلم”، ومقره القدس المحتلة، صحة الفيديو الذي نشره رئيس الوزراء الإسرائيلي، وحسب توثيق المنظمة لمكان المسلح الفلسطيني، ومكان مقتل شيرين أبو عاقلة، فإنه لا علاقة بين المكانين.✅✅
– وبحسب نقاط التحديد وصور المنطقة يتضح أنه لا يمكن أن يكون إطلاق الرصاص الموثق في الفيديو هو مصدر إصابة شيرين أبو عاقلة وزميلها.✅✅
ثانيًا: شهادة شذا الحنايشة:
– حسب تصريحات شذا الحنايشة التي كانت برفقة شيرين أبو عاقلة لحظة مقتلها بالرصاص الإسرائيلي، فإن القوات الإسرائيلية “أطلقت النار على الصحفيين بشكل مباشر، مع تعمد قتلهم”. ✅✅
– “شذا” قالت إن القوات أطلقت في البداية النار على الصحفي علي السمودي، فوقع مصابًا، لكنه “استطاع الانتقال للجانب الآخر بعيدًا عن إطلاق الرصاص، رغم ذلك استمرت القوات الإسرائيلية في استهدافهم ثم قتلت شيرين”. ✅✅
– كذّبت شذا رواية الجيش الإسرائيلي، قائلة إن مصدر الرصاص كان “قناص وليس من شبان عاديين”، كما أن إطلاق النار لم يكن عشوائيًا كما ادعت إسرائيل، وإنما كان منظمًا يستهدف الصحفيين كل على حدة.✅✅
– حددت شذا مكان مقتل زميلتها “ِشيرين” قائلة إنهما كانا على أطراف المخيم، وخلفهما مدينة جنين، وأمامهما مركبات الجيش الإسرائيلي والقناصة، لذلك لا مجال لاستهداف أي منهما إلا عبر رصاص الإسرائيليين.✅✅
– وحسب رواية شذا، فإن الصحفيين (من ضمنهم شيرين) وقفوا 10 دقائق أمام أعين القوات الإسرائيلية، حتى تأكدت القوات أنهم صحفيين وشاهدت ملابسهم المكتوب عليها كلمة صحافة. ✅✅
ثالثًا: شهادة علي السمودي:
– علي السمودي، مراسل الجزيرة، الذي كان برفقة شيرين أبو عاقلة قال إن الجنود الإسرائيليين كانوا على علم بتواجد صحفيين، رغم ذلك استهدفوهم دون تحذير بإخلاء المكان أو غيره.✅✅
– “السمودي” نفى بشدة تواجد أي “مقاومين فلسطينيين” في المنطقة التي كان يتواجد فيها الصحفيون.✅✅
أقرأ المزيد عن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى